ردود فعل حول دعوة بلاتر لمقاطعة كأس العالم 2026

ردود فعل حول دعوة بلاتر لمقاطعة كأس العالم 2026

رد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، السويسري جياني إنفانتينو، على دعوة سلفه جوزيف بلاتر للمشجعين بتجنب السفر إلى الولايات المتحدة خلال النسخة المقبلة من بطولة كأس العالم.

وكان بلاتر قد أعرب عن تأييده لعدم ذهاب المشجعين إلى الولايات المتحدة خلال مونديال 2026 الذي سيعقد من 11 يونيو إلى 19 يوليو، لأسباب أمنية، وذلك في رسالة نشرها عبر منصة إكس.

وكتب بلاتر: "للمشجعين، نصيحة واحدة: تجنبوا الولايات المتحدة.. أعتقد أن مارك بيث محق في التشكيك في تنظيم هذه النسخة من كأس العالم"، مستعيدا مقتطفات من مقابلة لمحام متخصص في مكافحة الفساد نشرتها صحيفة "تاغيسانتسايغر" السويسرية.

وكان بيث، المحامي المتخصص في مكافحة الرشاوى، قد صرح بشأن الولايات المتحدة: "ما نشهده داخليًا من تهميش للمعارضين السياسيين وإساءات من خدمات الهجرة، وغيرها، لا يحفز المشجعين على التوجه إلى هناك".

في المقابل، أكد إنفانتينو، خلال اجتماع مع رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم في برازيليا، أن "الناس يريدون الذهاب، وسيذهبون، وسيحتفلون. كرة القدم توحد الناس دائمًا، وسنحتفل جميعًا معًا".

وأضاف أن الهدف الأساسي من البطولات الكبرى، مثل كأس العالم، هو جمع الشعوب والدول من مختلف أنحاء العالم، مشددًا على ثقته في نجاح البطولة التي ستستضيفها الولايات المتحدة بالشراكة مع كندا والمكسيك في صيف عام 2026.

وتطرق إنفانتينو إلى الإقبال الهائل على تذاكر البطولة، حيث تجاوز عدد الطلبات 500 مليون، واصفًا ذلك بأنه "غير مسبوق"، معتبرًا أن هذا الإقبال يعكس رغبة الناس في أن يكونوا جزءًا مما اعتبره "أكبر كأس عالم في التاريخ".

من جانبه، ذهب المحامي السويسري مارك بيث، الذي كلفه بلاتر بين عامي 2011 و2014 بوضع مقترحات إصلاحية للفيفا، إلى أبعد من دعوته لعدم سفر الجماهير إلى الولايات المتحدة في كأس العالم.

وقال: "على أي حال، ستشاهدون المباريات بشكل أفضل عبر التلفاز. عند وصولهم، يجب أن يتوقع المشجعون أنه إذا لم يتصرفوا بشكل جيد مع السلطات فسيُعادون مباشرة إلى بلادهم. إذا كانوا محظوظين".

ويُذكر أن بلاتر (89 عامًا) الذي يوجه انتقادات مستمرة لرئيس فيفا الحالي جياني إنفانتينو، شغل منصبه بين عامي 1998 و2015، حيث أجبرته سلسلة فضائح على الاستقالة.

ومع تصاعد التوترات على خلفية رغبة الولايات المتحدة في ضم غرينلاند وتهديداتها بفرض رسوم جمركية إضافية على الدول الأوروبية المعارضة، بدأت ترتفع في أوروبا أصوات تتحدث عن احتمال مقاطعة أو حتى إلغاء مونديال 2026 المقرر في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

Topics

Related news