تحضيرات منتخب العراق لمواجهة بوليفيا أو سورينام في الملحق العالمي لكأس العالم 2026
يواصل منتخب العراق استعداداته في مدينة مونتيري المكسيكية لمواجهة الفائز من مباراة بوليفيا وسورينام في الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم 2026. وقد دعا مدرب الفريق الأسترالي غراهام أرنولد لاعبيه إلى إسعاد 46 مليون عراقي، كما ذكر في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للاتحاد العراقي لكرة القدم.
رفع منتخب "أسود الرافدين" من وتيرة تدريباته حيث أجرى الحصة التدريبية الثالثة، وانضم اللاعبون المحترفون كيفن يعقوب وإيمار شيّر وماركو فرج إلى الفريق، بعد أن انضم سابقًا كل من أمير العماري وميرخاس دوسكي وحسين علي.
سيواجه منتخب العراق الفائز من مباراة بوليفيا وسورينام في 31 من الشهر الجاري.
وصل وفد منتخب العراق إلى مونتيري يوم الأحد قادمًا من العاصمة الأردنية عمان، بعد أن أمّن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) طائرة خاصة لنقل الفريق نظرًا للأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط، حيث أدت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران إلى إغلاق المجال الجوي لمعظم مطارات المنطقة.
وفي السياق نفسه، تحدث مدرب "أسود الرافدين" أرنولد لعدد من وسائل الإعلام خلال الحصة التدريبية يوم الأربعاء، حيث قال: "يجب أن نركز على الإيجابيات، والأهم هو أن منتخب العراق وصل إلى المكسيك".
وأضاف: "أنا فخور بالجهد الذي يبذله اللاعبون، لدينا تركيز على هدف واحد فقط وهو الفوز في المباراة".
وأشار إلى أن رحلة اللاعبين استغرقت ثلاثة أيام من بغداد إلى المكسيك، وأنه تمتعوا بيومين جيدين من الاستشفاء والراحة. وأوضح: "هناك سبعة أيام حتى موعد المباراة، وكل شيء يجب أن يسير بشكل صحيح".
وتابع أرنولد: "الشيء الوحيد الذي يمكنني السيطرة عليه هو استعدادات المنتخب للمباراة".
استدعى أرنولد 28 لاعبًا لقائمة "أسود الرافدين" تحضيرًا للمباراة الحاسمة، حيث يسعى العراق للتأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعد مشاركته الوحيدة في مونديال 1986 بالمكسيك.
وأعرب المدرب البالغ من العمر 62 عامًا عن جاهزية الفريق لمواجهة أي من المنتخبين (بوليفيا أو سورينام) قائلًا: "نحن نؤمن بقوتنا، ولا يجب أن ننسى أن ترتيب العراق في التصنيف العالمي أعلى من منتخبي بوليفيا وسورينام".
واختتم المدرب الأسترالي حديثه قائلاً: "مشاركة العراق في المكسيك قد تكون من حسن الحظ مرة أخرى بعد مشاركة مونديال 1986، وأطلب من اللاعبين التركيز على هدف واحد وهو إسعاد 46 مليون عراقي".