إندريك فيليبي: ولاء غير مشروط لنيمار قبل مونديال 2026
بينما تنتظر الجماهير البرازيلية بفارغ الصبر تشكيل فريق "السيليساو" في مونديال 2026، تتجه الأنظار نحو خط الهجوم الذي يجمع بين إرث تاريخي ووعد بالمستقبل.
في هذا السياق، برز موقف مميز للمهاجم الشاب إندريك فيليبي (19 عاماً)، الذي رغم المنافسة الشديدة مع الأسطورة نيمار دا سيلفا على مكان في التشكيلة الأساسية، إلا أنه جدد ولاءه الكروي لـ"الساحر" المصاب، مشيراً إلى أن تأثير نيمار يتجاوز الحدود الفنية الضيقة لغرفة الملابس.
في خطوة تعكس عمق الاحترام وتجاوز صراع المراكز، لم يتردد إندريك، مهاجم نادي أولمبيك ليون الفرنسي، في التعبير عن إعجابه الكبير بنيمار، متجاهلاً أنه يعتبر منافساً مباشراً له في حجز مكان في التشكيلة الأساسية للمونديال.
وفي مقابلة عبر بودكاست "Men in Blazers"، لم يتوان إندريك عن وضع نيمار في قمة قائمة ملهميه الكرويين، قائلاً: "في حياتي، أسطورة كرة القدم التي رأيتها تلعب، وتراوغ، وتصنع كل شيء في الملعب، هو نيمار دون أدنى شك".
ورغم اعترافه بعظمة وتاريخ أساطير كبار مثل رونالدو (الظاهرة)، وريفالدو، وروماريو، ورونالدينيو، إلا أن إندريك أكد أن قدوته الأولى تبقى نيمار، الذي يراه "أسطورة حية" للعبة.
كما أكد إندريك أن نيمار يجسد "الحمض النووي" لكرة القدم البرازيلية، حيث يجمع بين الموهبة الفطرية، والارتجال، والكاريزما التي تأسر القلوب وتلهم كل من يشاهده.
تأتي هذه الإشادة لتؤكد اعتراف الجيل الجديد بالزعامة الروحية لنيمار، رغم التحديات والإصابات التي واجهها خلال مسيرته.
هذا التناغم بين خبرة نيمار وحماسة الشباب، الذين يقودهم إندريك، يبعث الأمل في قلوب الجماهير البرازيلية لاستعادة أمجاد "الكانارينها".
ومع ذلك، يواجه نيمار (34 عاماً) حالياً تحدياً زمنياً للتعافي من إصابة في ربلة الساق اليمنى، مما سيحرمه من السفر مع بعثة المنتخب إلى كليفلاند لمواجهة مصر في المباراة الودية الأخيرة، حيث سيبقى في نيوجيرسي لمتابعة برنامجه العلاجي.
يبدأ المنتخب البرازيلي مشواره في المونديال ضمن المجموعة الثالثة يوم 13 يونيو/حزيران بمواجهة قوية ضد المغرب على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، قبل أن يلتقي هايتي في 19 يونيو/حزيران بفيلادلفيا، ويختتم دور المجموعات بمواجهة اسكتلندا في 24 يونيو/حزيران في ميامي.