رفض استئناف بارتي لدخول كندا للمشاركة في كأس العالم 2026
رفض قاضٍ في كندا، القاضي روجر لافرينير، طلب الاستئناف الذي قدمه لاعب وسط منتخب غانا، توماس بارتي، للسماح له بدخول البلاد للمشاركة في كأس العالم 2026. جاء هذا القرار بعد حكم سابق من سلطات الهجرة يمنع بارتي من دخول كندا. وخلص القاضي إلى أنه لم يقدم اللاعب أسبابًا كافية لتبرير التدخل الاستثنائي.
تعود القضية إلى اتهامات موجهة لبارتي في المملكة المتحدة، تشمل سبع تهم اغتصاب وتهمة اعتداء جنسي واحدة، وهي اتهامات ينفيها اللاعب بشدة، مؤكدًا براءته وانتظاره للمحاكمة في لندن العام المقبل.
أكدت السلطات الكندية أن قرارات الهجرة تُتخذ بشكل فردي، وأن استضافة كأس العالم لا تعني تغيير القوانين المعمول بها في البلاد. وأشارت إلى أن منح بارتي استثناءً كان سيؤدي إلى تجاوز قرار عدم الأهلية القانونية والسماح له بالدخول لمناسبة رياضية محددة.
أظهرت وثائق المحكمة أن بارتي صرح عند طلب الدخول إلى كندا بأنه لا يواجه أي تهم جنائية في أي بلد، مما دفع سلطات الهجرة إلى طلب توضيحات إضافية بشأن وضعه القانوني في المملكة المتحدة. وفي إفادة خطية، تعهد اللاعب بالبقاء تحت إشراف مسؤولي المنتخب إذا سمح له بالدخول، وبمغادرة كندا وفق الجدول الزمني للبطولة، مؤكدًا أنه لم يُدَن بأي جريمة وأنه ما زال يتمتع بقرينة البراءة.
كما أشار بارتي إلى أن منعه من السفر إلى كندا قد يؤثر بشكل كبير على قدرة منتخب غانا في المنافسة، لافتًا إلى أن هذه المشاركة تمثل أول ظهور لبلاده في كأس العالم منذ التأهل الأخير، بعد مشاركته في مونديال قطر 2022.
من جهته، أكد مدرب غانا أن الفريق مستعد للتعامل مع أي قرار، مشددًا على أن المنتخب سيخوض المباراة بالأسماء المتاحة، وأن التركيز يبقى على الاستعداد للمواجهة المقبلة.
رغم قرار المنع في كندا، تشير التقارير إلى أن بارتي سُمح له بالدخول إلى الولايات المتحدة، مما قد يتيح له المشاركة في بعض مباريات غانا خلال البطولة، وفقًا لنظام توزيع المباريات في المجموعة.