زيادة حالات الطرد في كأس العالم 2026

زيادة حالات الطرد في كأس العالم 2026

تواصل النسخة الحالية من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 تحقيق أرقام مثيرة وعالية على جميع الأصعدة، حيث لا يقتصر الأمر على عدد الأهداف فحسب، بل يمتد أيضًا ليشمل البطاقات الملونة، وخاصة حالات الطرد.

شهدت مباراة بلجيكا وإيران الحالة الثامنة من حالات الطرد في المونديال، الذي لا يزال في جولته الثانية من دور المجموعات، حيث تعرض ناثان نغوي، لاعب المنتخب البلجيكي، للطرد في الدقيقة 66 من المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي.

تعتبر هذه الحالة الثامنة في البطولة، مما يعكس ضعف عدد البطاقات الحمراء المسجلة في بطولتي 2018 في روسيا و2022 في قطر.

في النسخة الماضية من البطولة، كانت هناك 4 حالات طرد فقط، وهو نفس العدد الذي شهدته نسخة 2018.

تُعتبر نسخة 2006 في ألمانيا هي الأكثر من حيث عدد حالات الطرد، حيث شهدت 28 بطاقة حمراء، تليها بطولة فرنسا 1998 التي شهدت 19 حالة طرد، ثم نسخ إيطاليا 1990 وكوريا الجنوبية واليابان 2002 وجنوب أفريقيا، حيث سجلت كل منها 16 بطاقة حمراء.

بدأت حالات الطرد في مونديال الولايات المتحدة والمكسيك وكندا مع سفيو سيتول من جنوب أفريقيا، الذي طرد ضد المكسيك بسبب عرقلة ومنع فرصة هدف محقق، تلاه ثيمبا زواني من جنوب أفريقيا أيضًا ضد المكسيك نتيجة تدخل عنيف.

وفي المباراة نفسها، حصل سيزار مونتيس من المكسيك على بطاقة حمراء بسبب تدخل قوي في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.

كما حصل طارق محرموفيتش من البوسنة والهرسك على بطاقة حمراء ضد سويسرا بسبب عرقلة المهاجم السويسري بريل إمبولو.

أيضًا، حصل همام أحمد من قطر على بطاقة حمراء ضد كندا نتيجة عرقلة مهاجم كندا تاجون بوكانان، وفي المباراة نفسها، عاصم ماديبو من قطر تعرض للطرد بسبب تدخل قوي من الخلف.

كما حصل ميغيل ألميرون من باراغواي على بطاقة حمراء ضد تركيا، وهو الطرد الأبرز تاريخيًا كونه أول حالة تُطرد مباشرة بموجب القانون الجديد الذي يعاقب اللاعب على تغطية فمه أثناء المشاحنات.

وأخيرًا، تعرض ناثان نغوي للطرد بسبب خطأ ضد اللاعب الإيراني مهدي طارمي في موقف انفراد بالمرمى.

Topics

Related news