تعيين مايكل كاريك مدربًا لمانشستر يونايتد حتى عام 2028
أعلن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي عن تعيين مايكل كاريك مدربًا للفريق بعقد يمتد لعامين.
وأوضح النادي في بيان له: "يسعد مانشستر يونايتد أن يعلن أن مايكل كاريك سيستمر في مهامه كمدرب للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقدًا جديدًا يمتد حتى عام 2028".
وأكد مانشستر يونايتد اليوم الجمعة أن كاريك سيكون المدير الفني السابع للفريق منذ اعتزال أيقونة النادي أليكس فيرغسون عام 2013.
عاد كاريك إلى مانشستر يونايتد كمدرب مؤقت في يناير/كانون الثاني، بعد إقالة البرتغالي روبن أموريم بسبب تراجع النتائج.
وقال كاريك: "خلال الأشهر الخمسة الماضية، أظهرنا ما يمثله نادينا، وهو المرونة والعزيمة على النجاح. الآن حان الوقت للمضي قدمًا ولدينا طموح وأهداف".
وأضاف: "هذا النادي وجماهيره يستحقون أن نتحدى من أجل الوصول إلى أهم البطولات، ولن نتوقف أبدًا".
ومنذ توليه المسؤولية، لم يقتصر عمل كاريك على تعديل الخطط التكتيكية، بل بدأ أيضًا في إعادة بناء عقلية الفريق وروح اللاعبين، ليصبح مكان غرفة الملابس مركزًا للتركيز والانضباط بعيدًا عن التوتر والارتباك الذي ساد في الفترات السابقة.
تجاوز كاريك (44 عامًا) التوقعات منذ توليه تدريب النادي، حيث قاد الفريق إلى المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز، وضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا قبل ثلاث جولات من نهاية الموسم.
ساهم هذا النجاح في تحويل كاريك من مدرب مؤقت إلى المدرب الذي ترغب جماهير يونايتد في قيادته للفريق في الموسم المقبل.
قال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد: "مايكل استحق تمامًا فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك هو النهج الذي يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه".
وشدد على أنه "لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها".