وفاة الدراج الكولومبي كريستيان مونيوز عن عمر 30 عاماً
توفي الدراج الكولومبي كريستيان كاميلو مونيوز عن عمر يناهز 30 عاماً، نتيجة إصابته بعدوى في الركبة، وذلك بعد ستة أيام من حادث اصطدام تعرض له خلال سباق "تور دو جورا" ليوم واحد في فرنسا، والذي لم يتمكن من إكماله.
بعد الحادث، تلقى مونيوز العلاج من قبل المسعفين قبل أن يسافر مع فريقه "إن يو كولومبيا" إلى إسبانيا للمشاركة في سباق آخر.
عند وصول الفريق إلى أوفييدو، خضع لفحص في عيادة طبية، حيث اكتشف الطاقم الطبي إصابته بعدوى "صعبة العلاج"، مما استدعى إدخاله إلى المستشفى لتلقي رعاية طبية متخصصة إضافية.
أصدر فريقه بياناً قال فيه: "اليوم نودع كريستيان مونيوز، الدراج الذي حول كل كيلومتر إلى عرض من الشغف والانضباط والقلب"، مشيراً إلى أن وفاته كانت نتيجة "مضاعفات طبية ناتجة عن الحادث الذي تعرض له يوم السبت الماضي".
وذكر الفريق أن مونيوز عولج في البداية من إصابة في ركبته اليسرى بعد الاصطدام، ولكن حالته تدهورت، ورغم كل جهود الطاقم الطبي، توفي صباح اليوم الجمعة.
كان مونيوز قد دافع عن ألوان عدة فرق، بما في ذلك "فريق الإمارات"، وحقق المركز الرابع في بطولات الطريق الكولومبية لعام 2024، كما فاز بمرحلة في طواف إيطاليا (جيرو ديتاليا) تحت 23 عاماً في عام 2018.
تأتي هذه الحادثة في وقت تزايدت فيه التساؤلات حول سلامة سباقات الطرق، بعد عدد من الوفيات والإصابات الخطيرة، بما في ذلك وفاة السويسرية موريل فورير نتيجة حادث اصطدام في سباق الشابات ببطولة العالم للطريق 2024، حيث ظلت دون اكتشاف بين الأعشاب لأكثر من ساعة قبل أن يعثر عليها المنظمون.
في عام 2023، توفي السويسري جينو مادر بعد حادث اصطدام بسرعات عالية أثناء هبوط منحدر خلال طواف سويسرا.
وكان الاتحاد الدولي للدراجات (UCI)، الهيئة الحاكمة للرياضة، قد أدخل عدداً من بروتوكولات السلامة الجديدة في العام نفسه، في محاولة للتقليل من المخاطر العالية التي تواجه الدراجين والمتفرجين في رياضة تقام على الطرق العامة.