انطلاق كأس الأمم الأفريقية الـ35 في المغرب

انطلاق كأس الأمم الأفريقية الـ35 في المغرب

بدأت النسخة الخامسة والثلاثون من كأس الأمم الأفريقية في المغرب، وسط أجواء مثيرة، وستستمر المنافسات من 21 ديسمبر 2023 حتى 18 يناير 2024، بمشاركة 24 منتخبًا يتنافسون على لقب البطولة.

يسعى المغرب للتتويج باللقب للمرة الثانية في تاريخه، بعد فوزه الأول في عام 1976، بينما يأمل النجم المصري محمد صلاح في قيادة "الفراعنة" لاستعادة الكأس لأول مرة منذ عام 2010.

مع وجود مجموعة من أبرز النجوم الأفارقة، ستشكل البطولة فرصة لمتابعة أداء اللاعبين الذين قد يحدثون فارقًا في هذه النسخة المثيرة.

إليكم عشرة أسماء من المتوقع أن تخطف الأنظار في العرس الأفريقي:

يصل محمد صلاح إلى كأس الأمم الأفريقية 2025 كواحد من أبرز لاعبي القارة. يتمتع مهاجم ليفربول بمسيرة حافلة بالإنجازات مع ناديه، ولا يزال أحد الأعمدة الأساسية في المنتخب المصري. وعلى الرغم من إنجازاته الفردية، فإن لقب كأس الأمم الأفريقية لا يزال بعيد المنال. ومع سعي الفراعنة للمنافسة على اللقب الثامن القياسي، ستكون خبرة صلاح وقيادته عناصر حاسمة لتحقيق طموحاتهم. شارك اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا في نهائيين سابقين للبطولة في عامي 2017 و2022، وخسرهما، ويأمل أن يحقق اللقب في المغرب.

يعتبر فيكتور أوسيمين أحد أبرز المهاجمين الأفارقة وركيزة أساسية في هجوم نيجيريا. يعيش مهاجم غلطة سراي التركي أوج عطائه الكروي، ويواصل تسجيل الأهداف بانتظام مع ناديه. ستعتمد نيجيريا على أوسيمين لتسجيل الأهداف، ساعيةً لتحقيق إنجاز أكبر من النسخة الماضية التي خسرت فيها المباراة النهائية. وعلى الصعيد الشخصي، يأمل أوسيمين في تقديم أداء استثنائي في هذه البطولة. اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا على بُعد 6 أهداف فقط من معادلة الرقم القياسي التاريخي لهدافي منتخب نيجيريا، والمسجل باسم الأسطورة رشيدي يكيني. بتسجيله 31 هدفًا في 45 مباراة دولية، يقترب أوسيمين من تحطيم رقم يكيني القياسي البالغ 37 هدفًا في 62 مباراة.

لا يزال ساديو ماني أحد أبرز نجوم كرة القدم الأفريقية. وبصفته بطل كأس الأمم الأفريقية 2021 (التي أقيمت عام 2022)، يُضفي مهاجم النصر السعودي الخبرة والهدوء على تشكيلة منتخب السنغال. سيكون دوره بالغ الأهمية داخل الملعب وخارجه، حيث يسعى منتخب السنغال لاستعادة اللقب الذي فاز به قبل ثلاث سنوات. سجل منتخب السنغال 22 هدفًا في 10 مباريات ضمن تصفيات كأس العالم 2026، وكان ماني هداف البطولة برصيد 5 أهداف. وسيعتمد أسود التيرانغا مرة أخرى على نجمهم المخضرم البالغ من العمر 33 عامًا ليقودهم نحو تحقيق الفوز في المغرب.

تطور لوكمان ليصبح خيارًا هجومًا مهمًا لنيجيريا، إذ يُعرف بسرعته وتحركاته وقدرته على إنهاء الهجمات، وقدّم أداءً قويًا باستمرار على مستوى الأندية في المواسم الأخيرة. سجل 3 أهداف مع منتخب النسور الخضراء في مسيرتهم نحو المباراة النهائية في النسخة الماضية، ثم أصبح أول لاعب أفريقي يُسجل ثلاثية في نهائي بطولة أوروبية، قبل أن يُتوّج عام 2024 بجائزة أفضل لاعب أفريقي. بعد بداية صعبة للموسم مع نادي أتالانتا الإيطالي، استعاد اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا مستواه المعهود، وتأمل نيجيريا أن يُواصل تألقه في كأس الأمم الأفريقية.

سيكون إبراهيم دياز أحد أبرز لاعبي المنتخب المغربي المضيف. يُضفي لاعب خط وسط ريال مدريد لمسة إبداعية ومهارة فنية عالية على هجوم أسود الأطلس. وباعتباره يلعب على أرضه، يُتوقع من دياز أن يُسهم في سعي الفريق لتحقيق إنجاز كبير في البطولة. بنى المغرب فريقًا قويًا في السنوات الأخيرة، وصنع التاريخ في عام 2022 عندما أصبح أول منتخب أفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم. غاب دياز عن تلك البطولة، بعد أن غيّر جنسيته مؤخرًا من إسبانيا إلى المنتخب في عام 2024. لم يفز "أسود الأطلس" بكأس الأمم الأفريقية منذ عام 1976، وإذا أرادوا إنهاء هذا الجفاف، فسيكون دياز عنصرًا أساسيًا، خاصةً مع سعي القائد أشرف حكيمي للتعافي من الإصابة.

يُضفي كيسيه خبرة كبيرة على حامل اللقب. لعب لاعب الوسط البالغ من العمر 28 عامًا دورًا حاسمًا في تتويج ساحل العاج بلقب كأس الأمم الأفريقية مطلع عام 2024، حيث سجّل هدف التعادل في اللحظات الأخيرة من دور الـ16، وهدفا حاسما آخر في المباراة النهائية، بالإضافة إلى العديد من اللحظات الرائعة التي رجّحت كفة منتخب بلاده. يُعد كيسي -لاعب وسط الأهلي السعودي، والقوي دفاعًا وهجوما- عنصراً أساسياً في سعي فريقه للاحتفاظ باللقب في المغرب.

أثبت مبويمو نفسه كلاعب أساسي ومتميز على مستوى الأندية منذ انتقاله من برينتفورد إلى مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز. ومن المتوقع أن يكون مبويمو ركيزة هجومية أساسية لمنتخب الكاميرون في المغرب. يخوض مبويمو أول بطولة أفريقية مع الكاميرون بعد أن حرمته الإصابة من المشاركة في النسخة السابقة، وستمنحه هذه النسخة فرصة ذهبية لترك بصمة قوية على الساحة الأفريقية.

يواصل إسماعيلا سار، مهاجم كريستال بالاس الإنجليزي، لعب دور مهم مع منتخب السنغال، وقد أثبت جدارته كأحد أبرز لاعبي "أسود التيرانغا" في الآونة الأخيرة. سجل جناح واتفورد السابق 3 أهداف للسنغال في طريقها إلى كأس العالم 2026، ويُشكّل تهديدًا دائمًا بفضل سرعته وفعاليته على الأطراف، مُكمّلاً بذلك هجوم الفريق الذي يضم أيضًا مهاجم بايرن ميونخ نيكولاس جاكسون. ومع اقتراب ماني من نهاية مسيرته الكروية، يُعد سار أحد اللاعبين الذين يراهنون عليهم لحمل الراية إلى المرحلة القادمة، وتُوفّر بطولة كأس أمم أفريقيا منصة مثالية للاعب البالغ من العمر 27 عامًا لإثبات جدارته.

لا شك أن غياب أماد ديالو، البالغ من العمر 23 عامًا، عن كأس أفريقيا 2023 التي توّج بها منتخب كوت ديفوار على أرضه كان مؤلمًا. فقد أبعدته الإصابة عن الملاعب قبل أيام قليلة من انطلاق البطولة، ليضطر لمشاهدة زملائه وهم يرفعون الكأس في أبيدجان من بعيد. تُعد البطولة الحالية فرصة لديالو من أجل تحويل هذا الإحباط إلى دافع قوي. ويلعب ديالو في الأساس كجناح هجومي في مانشستر يونايتد، كما أن تحكمه الدقيق بالكرة، وإبداعه، وقدرته على المواجهات الفردية، تُمكنه من اللعب بفعالية في مراكز متأخرة أو على الأطراف عند الحاجة. ولا يزال ديالو شابًا لكنه يمتلك إمكانيات هائلة، وقد تكون بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 هي المنصة المثالية له ليُثبت نفسه بقوة على الساحة القارية.

كان عمورة هداف أفريقيا خلال تصفيات كأس العالم 2026 مسجلاً 10 أهداف. وواصل المهاجم البالغ من العمر 25 عامًا تألقه مع ناديه فولفسبورغ الألماني، إذ سجل 6 أهداف وصنع هدفين في 15 مباراة في البوندسليغا. كان آخر فوز للجزائر بكأس أفريقيا عام 2019. وبعد خروج مبكر من البطولتين التاليتين، تُمثل النسخة الحالية فرصة للعودة إلى الأدوار النهائية. ومن المتوقع أن يلعب عمورة دورًا مهمًا في سعي المنتخب للمنافسة على اللقب القاري الثالث.

Topics

Related news