عاصفة في احتفالية العودة إلى كامب نو تكشف عيوب المشروع الجديد
تحولت "احتفالية العودة" إلى ملعب كامب نو، والتي كانت أولى مباريات عام 2026 أمام ريال أوفييدو، إلى ليلة صادمة. بدلاً من أن يستمتع 45 ألف مشجع بعودة فريقهم بعد غياب دام أكثر من 40 يوماً، وجدوا أنفسهم في مواجهة "عاصفة" كشفت عن عيوب المشروع الجديد.
مع انطلاق الشوط الثاني، هطلت أمطار غزيرة حولت المدرجات المجددة حديثاً إلى برك مائية، حيث تسللت المياه من السقف لتغمر المشجعين والصحفيين على حد سواء.
ولم يسلم كبار الشخصيات من هذا المشهد، إذ ظهر رئيس النادي خوان لابورتا غارقاً في المياه، في صور انتشرت بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، مظهرة عجز السقف عن حماية الحضور.
لم تقتصر الصور الصادمة على تساقط المياه، بل شملت أيضاً هروب الجماهير ومغادرتهم الملعب مبكراً هرباً من الغرق، بينما سارع الصحفيون لإنقاذ معداتهم التقنية.
هذا "الاختبار الحقيقي" الأول تحت الأمطار أكد حقيقة قاسية: ملعب كامب نو، رغم إعادة افتتاحه، لا يزال مشروعا غير مكتمل، وأن الفرحة بالعودة إلى "الديار" أفسدتها عيوب هندسية وضعت إدارة النادي في موقف محرج أمام جماهيرها.