اعتقال لاعبات كرة القدم الفلسطينيات: انتهاك لحقوق الإنسان

اعتقال لاعبات كرة القدم الفلسطينيات: انتهاك لحقوق الإنسان

احتجزت الشرطة الإسرائيلية لاعبة في المنتخب الفلسطيني للسيدات لكرة القدم، رند حلواني، بعد استدعائها للتحقيق في أحد مراكزها بالقدس، وذلك وفقًا لتصريحات مسؤولين فلسطينيين.

وأفاد الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم أن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت حلواني (20 عامًا) بعد استدعائها إلى مركز شرطة تلبيوت غرب القدس.

كما ذكر المكتب الإعلامي لمحافظة القدس، التي تتخذ من بلدة الرام شمال القدس مقرًا لها، أن حلواني استُدعيت يوم الثلاثاء للتحقيق، قبل أن تعتقلها سلطات الاحتلال وتحيلها إلى المحكمة التي قررت تمديد اعتقالها حتى يوم الجمعة المقبل.

ولم تحصل وكالة الأنباء الفرنسية على رد فوري من الشرطة الإسرائيلية بشأن أسباب احتجاز حلواني.

وفي يوم الثلاثاء أيضًا، اعتقلت القوات الإسرائيلية نتالي أبو دية (21 عامًا)، لاعبة سابقة في المنتخب وطالبة في دائرة الإعلام بجامعة بيرزيت، بعد مداهمة مكان سكنها شمال رام الله في وسط الضفة الغربية المحتلة، وفقًا لما أفاد به اتحاد الكرة والجامعة.

كما أفادت جامعة بيرزيت في بيان لها باعتقال الجيش الإسرائيلي الطالبتين جولان أبو عواد وسما صافي، بالإضافة إلى الخريجة ليلى نائل خليل.

وأشار الجيش في بيان له في وقت مبكر من يوم الثلاثاء إلى أن الشابات الأربع مشتبَه بهن، وقد أوقفن بعد قيامهن بالترويج لأنشطة إرهابية والانخراط في أنشطة أخرى مرتبطة بالإرهاب.

وفي بيان صادر عن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يوم الأربعاء، تم وصف اعتقال اللاعبتين حلواني وأبو دية بأنه "انتهاك صارخ لكل القيم التي تقوم عليها الرياضة، والقوانين والمواثيق الدولية".

وطالب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) باتخاذ "إجراءات ملموسة وفورية على الساحة الكروية لمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، بما يتماشى مع اللوائح التي يُفترض تطبيقها على الجميع دون استثناء".

كما دعا عماد حداد، مطران الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، السلطات الإسرائيلية إلى الإفراج الفوري عن أبو دية، مشيرًا في بيان إلى أنها عضو في كنيسة الإصلاح ببيت جالا.

وقال حداد: "نحن في غاية الانزعاج إزاء الوضع الذي تجد فيه نتالي نفسها الآن بين آلاف الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية دون توجيه تهمة أو محاكمة".

وأعلن نادي الأسير الفلسطيني عن ارتفاع عدد المعتقلات في السجون الإسرائيلية إلى 89، من بينهن ثلاث طفلات وثلاث حوامل ومريضتان بالسرطان، مشيرًا إلى أن "غالبيتهن محتجزات في سجن الدامون" في حيفا بشمال إسرائيل.

وذكر النادي في بيان له أن "الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض".

وتعتقل إسرائيل في سجونها أكثر من 9400 فلسطيني، وفقًا لأرقام نادي الأسير الفلسطيني عشية عيد الأضحى في نهاية الشهر المنصرم.

Topics

Related news