عبد الحميد بودلال: نجم مغربي يسطع في سماء كرة القدم الأوروبية
ثبت المغربي عبد الحميد بودلال، مدافع نادي "ستاد رين" الفرنسي، أقدامه كواحد من أبرز النجوم المغاربة في الدوريات الأوروبية الكبرى، رغم بدايته الصعبة في الموسم الحالي.
يُعتبر بودلال (19 عاماً) من أكبر آمال كرة القدم المغربية في المستقبل، حيث يتمتع بالذكاء والجرأة، على غرار دين هويسن مدافع ريال مدريد، وفقاً لما ذكرته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية.
وقالت الصحيفة عن بودلال: "هويسن جديد يقتحم كرة القدم الأوروبية، وفي المستقبل ستتنافس الأندية الكبرى للحصول على أحد المدافعين الذين يمتلكون المقومات اللازمة لترك بصمة تاريخية".
يتميز بودلال بطول قامته الذي يبلغ 1.90 متراً، كما أن أسلوب لعبه يلفت الأنظار؛ إذ يبرع في التعامل مع الكرات العالية ويظهر قدرة وجرأة على اختراق خطوط المنافسين عبر المراوغة، بالإضافة إلى إتقانه اللعب بكلتا القدمين.
على الرغم من أن عقده مع ستاد رين مستمر حتى صيف عام 2028، إلا أن ناديه يسعى لتوقيع عقد جديد له مع زيادة راتبه، وذلك لتفادي رحيله المبكر أو لضمان تحقيق مكسب مالي أكبر في حال بيعه مستقبلاً.
كانت بداية بودلال للموسم الحالي 2026/2025 صعبة، حيث طُرد في المباراة الأولى ضد أولمبيك مارسيليا وتعرض للإيقاف عن اللعب للمباراتين التاليتين.
بعد عودته في الجولة الرابعة من الدوري الفرنسي أمام أولمبيك ليون، تعرض بودلال لإصابة أبعدته عن الملاعب لثلاث مباريات، وعند شفائه جلس على مقاعد البدلاء في مباراة فريقه ضد أكسير.
بعد ذلك، بدأ نجم بودلال يبرز، حيث سجل أول أهدافه في الجولة التاسعة أمام نيس، ومن ثم أصبح من الأعمدة الأساسية في رين.
قدّم بودلال أفضل مستوياته يوم السبت الماضي خلال الانتصار الكبير (4-1) على موناكو، حيث سجل هدفاً رائعاً بطريقته المعهودة؛ فقد استلم الكرة في منطقته وقرر الخروج بها عبر تبادل تمريرات قصيرة مع زميله، ثم استغل خطواته الطويلة للانطلاق حتى منتصف ملعب الخصم، قبل أن يمرر الكرة ويندفع إلى داخل المنطقة ليسجل الهدف الأول لفريقه في تلك المباراة.
يُذكر أن ستاد رين تعاقد مع بودلال في صيف عام 2024 قادماً من أكاديمية محمد السادس في المغرب، ثم أعاره إلى أميان في دوري الدرجة الثانية الفرنسي، قبل أن يعود بداية الموسم الحالي إلى رين.