الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم يحقق في هجوم إلكتروني على حساباته

الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم يحقق في هجوم إلكتروني على حساباته

أعلن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، يوم الجمعة، عن الاشتباه في تعرض أحد حساباته لهجوم إلكتروني، وذلك بعد تقارير تفيد بتلقي صحفيين رسائل من بريد إلكتروني رسمي تابع له، تنتقد التحكيم في المباراة التي فاز فيها منتخب الأرجنتين على مصر 3-2 في دور الـ16 من كأس العالم 2026.

وذكر الاتحاد الأرجنتيني في بيان له: "نود إبلاغكم بأننا اكتشفنا احتمال إرسال رسائل بريد إلكتروني من أحد حساباتنا المؤسسية لم يتم إنشاؤها من قبل فريقنا أو تفويضها للإرسال".

وأضاف: "في ضوء هذا الوضع، ونظرًا لأننا نقوم بإجراء الفحوصات اللازمة مع قسم الأنظمة، نرجو منكم تجاهل أي رسالة تلقيتموها مؤخرًا من حسابنا وتبدو غير عادية، خاصة إذا كانت تحتوي على روابط أو مرفقات أو تطلب معلومات شخصية".

وأشار البيان إلى أنه "هناك احتمال أن يكون حسابنا قد تعرض لوصول غير مصرح به، ولذلك نعمل على توضيح ما حدث واتخاذ التدابير الأمنية اللازمة".

واختتم الاتحاد بيانه بالقول: "تتمتع أنظمتنا بإجراءات أمنية وحماية مناسبة، ويجري تحليل الحادث لتحديد مصدره ونطاقه. نشكر لكم اهتمامكم وتعاونكم".

وقد أفادت التقارير بأن رسائل بريد إلكتروني أُرسلت من حساب تابع للاتحاد الأرجنتيني إلى صحفيين عقب المباراة، التي أقيمت يوم الثلاثاء، ذكرت أن الأرجنتين لم تفز وأن النتيجة جاءت نتيجة لقرارات تحكيم غير عادلة.

كما أشادت الرسائل بأداء المنتخب المصري خلال المباراة. وادعت مصادر في الاتحاد الأرجنتيني أن مجموعة من المتسللين من أصل مصري تقف وراء إرسال تلك الرسائل.

بدت الأرجنتين، حامل لقب كأس العالم، قريبة من الخروج من دور الـ16، بعد أن تأخرت بهدفين دون رد سجلهما ياسر إبراهيم ومصطفى زيكو. لكن كريستيان روميرو قلص الفارق قبل 11 دقيقة من نهاية المباراة، قبل أن يدرك ليونيل ميسي التعادل بعد 5 دقائق.

وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، سجل إنزو فرنانديز هدف الفوز للأرجنتين، ليقود منتخب بلاده إلى ربع النهائي لمواجهة سويسرا يوم الأحد.

وعقب المباراة، طالب الاتحاد المصري لكرة القدم الفيفا باستبعاد الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير وطاقم التحكيم من البطولة، بدعوى التحيز لصالح الأرجنتين. وعبّر مدرب المنتخب المصري حسام حسن عن استيائه، حيث قال إن فريقه تعرض للظلم وعومل بشكل غير عادل، مضيفًا: "ربما أرادوا إبقاء بطل العالم في المنافسة، وربما أرادوا أن يبقى ميسي في المنافسة".

Topics

Related news