الاتحاد التونسي لكرة القدم يقترب من إقالة المدرب صبري لموشي

الاتحاد التونسي لكرة القدم يقترب من إقالة المدرب صبري لموشي

يقترب الاتحاد التونسي لكرة القدم من إقالة المدرب صبري لموشي بعد مباراة واحدة رسمية له مع المنتخب، وذلك عقب الهزيمة الثقيلة أمام السويد 1-5 يوم الاثنين، في افتتاح مشاركته بكأس العالم 2026.

تشير المعطيات إلى أن قرار الإقالة أصبح جاهزاً من الناحية الإدارية، في انتظار الإعلان الرسمي، مع تأجيل الكشف عنه حتى يتم تحديد هوية المدرب الجديد الذي سيقود المنتخب في بقية مشواره بالمونديال.

في البداية، تم طرح اسم وهبي الخزري، محلل الأداء الحالي للمنتخب والمهاجم الدولي السابق، كخيار داخلي سريع نظراً لوجوده مع المجموعة ومعرفته الدقيقة باللاعبين وظروفهم. ومع ذلك، لم يُعتمد هذا الخيار بسبب نقص الكفاءة على مستوى الدبلومات التدريبية، مما يمنعه قانونياً من تولي قيادة المنتخب بشكل مؤقت.

وبحسب المصادر، لا يزال الحسم مفتوحاً بين أكثر من اسم، في مقدمتهم منذر الكبير، المدرب السابق للمنتخب الوطني لكرة القدم والمدير الفني السابق للاتحاد التونسي، والذي يمتلك خبرة سابقة في كأس أمم أفريقيا. كما أن معرفته بجو المنتخب ووجوده حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية يسهل التواصل معه في هذا الظرف الطارئ.

أيضاً طُرح اسم أنيس بوجلبان، أحد الأسماء المقترحة من داخل المكتب الجامعي، نظراً لمسيرته التدريبية والإدارية. إلا أن عامل الوقت وإشكاليات التأشيرة قد تشكل عائقاً أمام هذا الخيار، في ظل الحاجة إلى قرار سريع قبل استئناف مباريات المنتخب.

تؤكد المعطيات أن الاتحاد التونسي يواجه ضغطاً مالياً كبيراً إذا أقدم على هذه الخطوة، باعتبار أن إقالة لموشي قبل نهاية عقده الممتد إلى عام 2028 ستكلف خزينة الاتحاد مستحقات مالية ضخمة، مما يزيد من تعقيد الملف في هذه المرحلة الحساسة.

من المتوقع أن يُعقد اجتماع حاسم خلال الساعات القليلة القادمة، في توقيت يُنسق بين تونس والمكسيك، بحكم وجود البعثة هناك، بهدف التشاور بين مختلف الأطراف المعنية وتسريع اتخاذ القرار النهائي بشأن الجهاز الفني الجديد.

يأتي هذا التطور في سياق صعب للغاية للمنتخب التونسي، الذي يواجه أزمة فنية وإدارية في منتصف كأس العالم، حيث يسابق الاتحاد الزمن لإيجاد بديل مناسب قادر على قيادة الفريق في ما تبقى من مشوار البطولة، مع ترجيح أن يكون منذر الكبير حلاً مؤقتاً حتى يتم حسم الخيار النهائي.

تعتبر هذه الحالة الثانية في تاريخ المنتخب التونسي، حيث تعود آخر مرة تم فيها إقالة مدرب خلال نهائيات كأس العالم إلى نسخة عام 1998 في فرنسا، حين أُنهِيَت تجربة هنري كاسبرجاك، في واقعة بقيت استثنائية في تاريخ مشاركات تونس المونديالية.

Topics

Related news