انتقادات لكاليدو كوليبالي حول قيود سفر جماهير السنغال إلى كأس العالم

انتقادات لكاليدو كوليبالي حول قيود سفر جماهير السنغال إلى كأس العالم

انتقد كاليدو كوليبالي، قائد منتخب السنغال، القيود المفروضة على سفر جماهير بلاده إلى الولايات المتحدة لمتابعة مباريات كأس العالم، مشيراً إلى أن بعض المنتخبات تحرم من دعم جماهيرها بسبب قرارات الهجرة.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت في ديسمبر/كانون الأول قيوداً جزئية على دخول مواطني السنغال، بالإضافة إلى مواطني ساحل العاج وإيران وهايتي، وهي دول تشارك منتخباتها في المونديال.

تشمل هذه القيود منع دخول السياح، مما يجعل حضور المباريات شبه مستحيل بالنسبة للجماهير، رغم السماح للاعبين وأعضاء الطواقم الفنية وعائلاتهم المباشرة بالدخول.

وقال كوليبالي، مدافع الهلال السعودي، عقب خسارة السنغال أمام فرنسا 3-1 في افتتاح مشوارها بالبطولة خلال تصريحات لموقع "ذا أتليتيك": "الاتحاد قام بعمله لكي تكون عائلاتنا معنا، لكن من الصحيح أن بعض المشجعين لم يتمكنوا من السفر إلى أمريكا".

وأضاف: "أعتقد أن كل منتخب يجب أن يكون له جمهوره، ولا أفهم لماذا لا يستطيع الأفارقة أن يكون لهم شعبهم هناك. لا أريد الحديث عن السياسة، أريد الحديث عن كرة القدم فقط، فهي للجميع".

وشدد قائد السنغال على أن الأهم بالنسبة له هو اللعب من أجل الجماهير، قائلاً: "أهم شيء أننا نلعب من أجل شعبنا".

ورغم القيود، أكد كوليبالي أن المنتخب تلقى دعماً من الجالية السنغالية في الولايات المتحدة، خصوصاً في حي هارلم بنيويورك، حيث توجد جالية كبيرة مرتبطة بالسنغال، مشيراً إلى أن مباراة فرنسا أقيمت قرب هذا التجمع الجماهيري في ملعب "ميتلايف".

تأتي هذه الانتقادات في ظل جدل أوسع حول سياسات التأشيرات، بعد تقارير تحدثت عن قيود إضافية وإجراءات مالية معقدة تطال مواطني عدد من الدول، من بينها ساحل العاج والسنغال، مما يثير تساؤلات حول قدرة الجماهير على مرافقة منتخباتها في أكبر محفل كروي عالمي.

وفي سياق متصل، أشار تقرير إلى حالة مماثلة مع منتخب الرأس الأخضر، حيث أكد الحارس فوزينيا أن والدته لم تتمكن من حضور مباراة منتخبها بسبب صعوبات بشأن تأشيرة الدخول، مما أعاد الجدل حول تأثير القيود الإدارية على الجانب الإنساني من البطولة.

تؤكد هذه الحالات، وفق ما يراه عدد من اللاعبين، أن كرة القدم تبقى حدثاً عالمياً، لكن وصول الجماهير إلى المدرجات لم يعد مضمونا للجميع كما كان في السابق.

Topics

Related news