أربيلوا يدعم دياز بعد إهداره ركلة جزاء حاسمة في نهائي كأس الأمم الأفريقية
دافع مدرب ريال مدريد، ألفارو أربيلوا، عن لاعبه الدولي المغربي إبراهيم دياز، الذي واجه أوقاتًا صعبة بعد إهداره ركلة جزاء حاسمة في المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية 2025 ضد السنغال، مما حرم منتخب المغرب من التتويج بالبطولة.
اختار دياز تنفيذ ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم في الوقت بدل الضائع بطريقة "بانينكا"، لكن حارس السنغال، إدوارد ميندي، تصدى لها بسهولة، مما أدى إلى تمديد المباراة إلى شوطين إضافيين، حيث تمكن السنغاليون من تسجيل هدف الفوز (1-0).
قال أربيلوا، الذي تولى تدريب ريال مدريد مؤخرًا، إن إبراهيم دياز كان له دور كبير في وصول المغرب إلى هذه المرحلة، مشيدًا بأداء لاعبه في البطولة بشكل عام. وأضاف: "لقد قدم دياز أداءً استثنائيًا في البطولة، والفضل يعود إليه بنسبة كبيرة في وصول المغرب إلى المباراة النهائية. أتوق لمعانقته؛ فهو شاب موهوب للغاية وقادر على اللعب في مراكز متعددة. وزملاؤه في الفريق متشوقون أيضًا لرؤيته".
يستعد ريال مدريد لمواجهة فياريال في ملعب "لا سيراميكا" يوم السبت المقبل، ومن الممكن أن يشارك دياز في تلك المباراة، للمرة الأولى تحت قيادة أربيلوا، الذي تولى قيادة الفريق بعد إقالة تشابي ألونسو.
كما دعم نجم ريال مدريد، الفرنسي كيليان مبابي، زميله المغربي دياز في المؤتمر الصحفي الذي سبق مباراة ريال مدريد وموناكو في دوري أبطال أوروبا، حيث قال: "لقد أرسلت له رسالة، ولم أستلم الرد بعد. قضيت نصف الليل أتحدث مع أشرف (حكيمي) عبر الهاتف، وأعرف جيدًا كل ما حدث، إنه أمر صعب".
وأضاف مبابي، مشيرًا إلى ركلة الجزاء الضائعة في يورو 2021 ضد سويسرا: "أتفهم شعوره الآن. لقد مررت بتجربة مماثلة. من الطبيعي أن يشعر بخيبة أمل وغضب، الشعب المغربي انتظر هذه اللحظة لسنوات وكان قريبًا جدًا من الفوز باللقب".
عقب خسارة "أسود الأطلس" في نهائي كأس أمم أفريقيا أمام السنغال، خرج إبراهيم دياز عن صمته مقدماً اعتذاره الصريح للجماهير بعد إهداره ركلة الجزاء الحاسمة.
في رسالة مؤثرة نشرها عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل، اعترف دياز بمسؤوليته الكاملة، قائلًا: "قلبي يعتصر ألمًا. لطالما حلمت بهذا اللقب. بالأمس أخفقت، وأتحمل كامل المسؤولية وأعتذر من صميم قلبي".
أقر نجم ريال مدريد بصعوبة تجاوز هذه اللحظة، مضيفًا: "سيكون التعافي صعبًا، لأن هذا الجرح لا يندمل بسهولة، لكنني سأحاول.. ليس من أجلي، بل من أجل كل من آمن بي وعانى معي".
اختتم دياز رسالته بتعهد للجماهير المغربية: "سأواصل السعي حتى أتمكن يومًا ما من رد كل هذا الحب، وأن أكون مصدر فخر لشعبي".