استشهاد مدير نادي غزة الرياضي وارتفاع عدد الضحايا الفلسطينيين
أعلن نادي غزة الرياضي عن استشهاد مديره العام، لؤي استيتة، نتيجة قصف إسرائيلي استهدف منتظري المساعدات شمال قطاع غزة.
وذكر النادي، الذي يعد الأقدم في المنطقة، في بيان له يوم الأحد، أن استيتة قد استشهد.
وكانت وسائل الإعلام الفلسطينية قد أفادت مساء أمس بأن استيتة (46 عاماً) قُتل جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف المنتظرين للمساعدات في منطقة محور زكيم، شمال القطاع.
شغل استيتة منصب المدير الإداري لنادي غزة الرياضي منذ عام 2015، وكان لاعب كرة يد بارز سابق.
وذكر رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب، أن الرياضة الفلسطينية تعاني من كارثة غير مسبوقة بعد فقدان 774 شهيداً نتيجة الحرب الإسرائيلية في غزة.
وأضاف الرجوب أن من بين هؤلاء الشهداء، 355 من لاعبي كرة القدم، و277 من الاتحادات الرياضية، و142 شهيداً من الكشافة الفلسطينية، بالإضافة إلى 119 مفقوداً.
كما أشار إلى أن عدد شهداء الإعلام الرياضي بلغ 15 شهيداً، موضحاً أن العديد من المنشآت الرياضية في الضفة الغربية وقطاع غزة تعرضت للتدمير الكلي أو الجزئي جراء القصف الإسرائيلي.
يأتي مقتل الرياضيين الفلسطينيين في سياق الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، والتي تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الأعمال.
وقد أسفرت هذه الإبادة عن 63,557 شهيداً و160,660 مصاباً من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9,000 مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، في حين تسببت المجاعة في وفاة 348 فلسطينياً، بينهم 127 طفلاً.