برشلونة يحقق فوزًا كبيرًا على كوبنهاغن في دوري الأبطال
نجح فريق برشلونة في تحويل تأخره المبكر أمام كوبنهاغن إلى فوز ساحق بنتيجة 4-1، وذلك في ختام دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. وقد أظهرت المباراة تحولًا كبيرًا في أداء الفريق بين الشوطين.
افتتح الفريق الدنماركي التسجيل بهدف مبكر في الدقيقة الرابعة عن طريق مهاجمه دادسون، قبل أن يستعيد برشلونة توازنه في الشوط الثاني، حيث تمكن روبرت ليفاندوفسكي من إدراك التعادل بعد تمريرة حاسمة من لامين يامال، الذي عاد لاحقًا ليسجل هدف التقدم في الدقيقة 60.
عزز رافينيا تقدم برشلونة بتسجيل الهدف الثالث من ركلة جزاء، قبل أن يختتم ماركوس راشفورد رباعية الفريق الكتالوني بتسديدة مباشرة من ركلة حرة في الوقت بدل الضائع.
فرض برشلونة ضغطًا متقدمًا منذ الدقائق الأولى واستمر في ذلك حتى نهاية المباراة، مما حد من قدرة كوبنهاغن على بناء الهجمات وأجبره على اللجوء إلى الكرات الطويلة غير الدقيقة. ومع مرور الوقت، تراجع الفريق الدنماركي بدنيًا، مما أثر سلبًا على توازنه الدفاعي في الشوط الثاني.
ظهر لاعبو برشلونة في جاهزية بدنية أعلى، خاصة في الشوط الثاني، مقارنة بكوبنهاغن الذي استهلك طاقة كبيرة خلال الشوط الأول، مما أثر على أدائه الدفاعي.
نجح المدرب هانزي فليك في تغيير إيقاع المباراة من خلال تدخلات فنية حاسمة، أبرزها إشراك مارك بيرنال بدلاً من إريك، مما منح الفريق مرونة أكبر في بناء الهجمات وقطع مساحات التمرير في وسط الملعب بالتناوب مع داني أولمو. كما شكل دخول راشفورد ومارك كاسادو إضافة نوعية من حيث الضغط والهجوم.
في ظل غياب بيدري وفرينكي دي يونغ، اعتمد برشلونة على الضغط العكسي في الشوط الثاني لتعويض نقص القدرة على الخروج المنظم بالكرة، مما ساهم في استعادة الاستحواذ بسرعة واستغلال أخطاء دفاع كوبنهاغن بالقرب من منطقة الجزاء.
على عكس الشوط الأول، تميز أداء برشلونة في الشوط الثاني بفعالية أكبر أمام المرمى، حيث استغل الفرص المتاحة بشكل جيد وحسم المباراة دون إهدار كبير، مما عكس نضجًا تكتيكيًا في إدارة مجريات اللقاء.
وبهذا الانتصار، أنهى برشلونة دور المجموعات بصورة إيجابية، مما يعزز حظوظه في مواصلة مشواره الأوروبي بثقة أكبر في الأدوار الإقصائية.