داكا ينقذ زامبيا بهدف قاتل ويثير الجدل باحتفاله
في اللحظات الأخيرة من المباراة، خطف الزامبي باتسون داكا الأضواء بتسجيله هدف تعادل قاتل لمنتخب بلاده أمام مالي، مساء يوم الاثنين، خلال الجولة الأولى من المجموعة الأولى في كأس أمم أفريقيا 2025.
سجل مهاجم منتخب زامبيا هدفاً رائعاً برأسه في الوقت بدل الضائع، بعد أن ارتقى عالياً ليتابع تمريرة عرضية متقنة من زميله ماثيوز باندا، مسجلاً الكرة في الشباك في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع. بهذا الهدف، أنقذ داكا منتخب بلاده، الملقب بـ"الرصاصات النحاسية"، من هزيمة مبكرة، ومنحهم نقطة ثمينة في بداية مشوارهم بالبطولة القارية.
لكن فرحة داكا بالهدف لم تكتمل، إذ كادت لحظة احتفاله تتحول إلى كارثة. فقد حاول مهاجم ليستر سيتي تنفيذ حركة "شقلبة خلفية"، لكنه فشل وسقط بقوة على الأرض، مما أثار قلق الجماهير والجهازين الفني والطبي خشية تعرضه لإصابة خطيرة في الرقبة.
لحسن الحظ، سرعان ما نهض داكا مجدداً وواصل احتفاله بالهدف، وأكمل الدقائق المتبقية من اللقاء دون أن تظهر عليه أي مضاعفات صحية.
تصدر احتفال داكا بهدف التعادل منصات التواصل الاجتماعي، حيث أظهرت محاولة اللاعب تنفيذ الحركة البهلوانية وسقوطه المفاجئ، مما أثار تفاعلاً واسعاً بين عشاق كرة القدم.
تباينت ردود الفعل على منصات التواصل، حيث اعتُبرت محاولة داكا احتفالية غير محسوبة. ورأى بعض المغردين أن الحركة كانت متهورة، خاصة بعد سقوطه المباشر على منطقة الرقبة.
في المقابل، أشار آخرون إلى أن داكا عاش لحظة لا تُنسى بعد إحرازه هدف التعادل في الدقيقة 92 برأسية حاسمة، رغم تقدم منتخب مالي بهدف في الدقيقة 61.
أضاف نشطاء أن اللقطة الأبرز في المباراة لم تكن الهدف فحسب، بل الاحتفال الغريب الذي أعقبه، حيث حاول داكا تنفيذ حركة "سالتو" قبل أن يسقط على رأسه، ثم ينهض مبتسماً دون أن يتعرض لإصابة، مما خلق مشهداً جمع بين الدهشة والضحك.
على الرغم من الإشادة الواسعة بالهدف الجميل الذي سجله داكا، حذّر عدد من المتابعين من خطورة مثل هذه الاحتفالات، معتبرين أنها "كادت تكلفه حياته"، ودعوا اللاعبين إلى تجنب الحركات البهلوانية التي قد تؤدي إلى إصابات خطيرة.
كما وصف مدونون الاحتفال بأنه "كارثي ومتهور"، مؤكدين أن السقوط القوي على الرقبة كان يمكن أن تكون عواقبه وخيمة. وكتب أحد النشطاء: "فرحة تحولت إلى لحظة رعب.. داكا يُصاب أثناء احتفاله بهدف التعادل في آخر دقيقة، ورغم ذلك يُكمل اللعب".
في ختام التفاعل، اتفق المتابعون على أن هدف داكا سيبقى حاضراً كأبرز لحظات المباراة، لكن احتفاليته المثيرة للجدل خطفت جزءاً كبيراً من الأضواء، لتتحول من مشهد فرح إلى درس حول خطورة الاحتفالات المتهورة، تذكيراً بأن لحظة واحدة غير محسوبة قد تغيّر مسار لاعب في ثوانٍ.