فينيسيوس جونيور يسجل رقماً سلبياً في ركلات الجزاء مع ريال مدريد
شهدت مباراة ريال مدريد ضد مانشستر سيتي يوم الأربعاء الماضي في دوري أبطال أوروبا، إهدار البرازيلي فينيسيوس جونيور لركلة جزاء جديدة، مما وضعه في صدارة قائمة تاريخية محرجة في النادي الملكي.
حقق ريال مدريد فوزاً كبيراً على ضيفه مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة في ذهاب الدور ثمن النهائي من دوري الأبطال، حيث كان نجم المباراة الأول هو الأوروغوياني فيدريكو فالفيردي، الذي سجل جميع أهداف الفريق.
خلال الشوط الثاني من المباراة التي أقيمت على ملعب سانتياغو برنابيو، حصل ريال مدريد على فرصة لتسجيل هدف رابع عندما احتسب الحكم ركلة جزاء بعد تعرض فينيسيوس للعرقلة من الحارس الإيطالي جيانلويغي دوناروما.
تقدم الجناح البرازيلي لتسديد الركلة، لكنه سدد الكرة بشكل سيء، حيث أمسكها دوناروما بسهولة، مما أثبت أن علاقة فينيسيوس بركلات الجزاء تسير من سيئ إلى أسوأ، وفقاً لصحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
اعتذر فينيسيوس لجماهير البرنابيو بعد الخطأ الذي جعله أسوأ منفذ لركلات الجزاء في ريال مدريد خلال القرن الحادي والعشرين.
أوضحت الصحيفة أن فينيسيوس نفذ أمام السيتي ركلة جزاء رقم 14 له بقميص ريال مدريد، حيث أهدر 4 منها مقابل تسجيل 10 ركلات أخرى.
حتى عام 2025، كان فينيسيوس مثالياً في ركلات الجزاء، حيث سجل الركلات السبع التي تقدم لتنفيذها، لكنه اكتفى بتسجيل ثلاث فقط من آخر سبع ركلات بعد تلك السلسلة المثالية.
أهدر البرازيلي ركلات جزاء أمام أتلتيكو مدريد في ثمن نهائي دوري الأبطال الموسم الماضي، وأمام فالنسيا في الدوري موسمي 2024-2025 و2025-2026، والآن أمام مانشستر سيتي.
تشير الصحيفة الكتالونية إلى أنه منذ موسم 2000-2001 وحتى الآن، نفذ سبعة لاعبين من ريال مدريد عشر ركلات جزاء أو أكثر، وهم:
كريستيانو رونالدو
كريم بنزيمة
لويس فيغو
سيرخيو راموس
كيليان مبابي
رود فان نيستلروي
فينيسيوس جونيور
يعد راموس الأكثر دقة بتسجيله 22 ركلة من أصل 23، بينما سجل كريستيانو نحو 15% فقط من ركلاته البالغة 90 ركلة أهدرها، وهي نسبة قريبة من بنزيمة، لكن مع عدد أقل من المحاولات. في حين يتجاوز مبابي نسبة نجاح 82% بعد تسجيله سبع ركلات متتالية و19 من أصل 23 إجمالاً.
أما الأسوأ فهما فان نيستلروي وفينيسيوس، إذ أهدر كل منهما أربع ركلات، لكن الهولندي فعل ذلك في 15 محاولة، بينما أهدر البرازيلي أربعا من أصل 14، مما يجعل نسبة فشله أعلى.