غياب رافينيا يؤثر سلباً على نتائج برشلونة

غياب رافينيا يؤثر سلباً على نتائج برشلونة

يستمر غياب البرازيلي رافينيا، لاعب برشلونة، في التأثير سلبًا على نتائج الفريق منذ إصابته قبل حوالي شهر ونصف. إذ لم يشارك رافينيا (28 عامًا) في أي مباراة مع برشلونة منذ إصابته خلال المباراة ضد ريال أوفييدو في 25 سبتمبر الماضي ضمن الجولة السادسة من الدوري الإسباني.

ومنذ ذلك الحين، خاض برشلونة 8 مباريات في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، حقق فيها 4 انتصارات وتعادل واحد، بينما تكبد 3 هزائم. وقد سجل الفريق 19 هدفًا بينما استقبل 15 هدفًا، وفقًا لبيانات صحيفة "ماركا" الإسبانية.

قبل إصابته، شارك رافينيا في 7 مباريات، حيث فاز الفريق في 6 منها وتعادل مرة واحدة (1-1 مع رايو فاليكانو)، وسجل 21 هدفًا بينما استقبل 5 أهداف فقط. تؤكد هذه الأرقام حاجة برشلونة الماسة لوجود رافينيا، الذي سجل 3 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين قبل الإصابة، حيث أن وجوده في الهجوم يعد أمرًا حيويًا ليس فقط لمساهماته التهديفية ولكن أيضًا لتخفيف الضغط الدفاعي عن زميله لامين جمال.

تتجاوز مساهمات رافينيا مع برشلونة أهدافه وتمريراته الحاسمة، فهو اللاعب الأول الذي يضغط بقوة على الخصم عند استعادة الكرة. ومن الناحية الدفاعية، يعتبر أفضل بكثير من روبرت ليفاندوفسكي أو لامين جمال أو حتى ماركوس راشفورد. كما أن وجوده يمنح الفريق شخصية قوية بفضل روحه القتالية وإصراره، مما جعل برشلونة يفتقد الكثير من هذه الجوانب في غيابه.

لهذه الأسباب، ينتظر المدرب الألماني هانسي فليك بفارغ الصبر عودة رافينيا المقررة بعد فترة التوقف الدولي القادمة، خاصة وأنه لم يتدرب في الجلسة المفتوحة للجماهير يوم الجمعة على ملعب سبوتيفاي كامب نو.

برشلونة لا يرغب في المجازفة برافينيا بعد ما حدث قبل أسبوعين، عندما اضطر النادي لتأجيل عودته للملاعب قبل الكلاسيكو مباشرة. يمر برشلونة حاليًا بمرحلة حرجة، حيث يعاني الفريق بقيادة فليك من أداء غير مستقر مقارنة بالموسم الماضي.

يحتل برشلونة المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 25 نقطة، بفارق 5 نقاط عن غريمه التقليدي ريال مدريد، كما يحتل المركز الحادي عشر في جدول دوري أبطال أوروبا، على الرغم من أنه كان في المركز الثاني على المستوى الأوروبي في نفس هذا التوقيت من الموسم الماضي.

Topics

Related news