إلغاء إدانة داني ألفيش بالاغتصاب وتأثيره على حياة الرياضيين
ألغت المحكمة العليا في كتالونيا، يوم الجمعة، إدانة لاعب كرة القدم البرازيلي داني ألفيش بتهمة الاغتصاب، مما يضيف اسمه إلى قائمة طويلة من الرياضيين الذين تضررت سمعتهم جراء اتهامات مشابهة.
كان المدافع، البالغ من العمر 41 عامًا، قد أُدين العام الماضي باغتصاب امرأة في دورة مياه ملهى ليلي في برشلونة عام 2022، وحُكم عليه بالسجن لمدة 4 سنوات ونصف.
تم الإفراج عن ألفيش بكفالة قدرها مليون يورو في انتظار الاستئناف، وهو الآن حر في مغادرة إسبانيا بعد أن ألغت المحكمة حظر السفر والأمر التقييدي ودفع التعويض.
في حكم الاستئناف الذي صدر بالإجماع، أكدت المحكمة الكتالونية العليا، المؤلفة من أربعة قضاة، أن شهادة المدعية تفتقر إلى الموثوقية، مشيرة إلى أن ما روته لا يتوافق مع الحقائق المدعومة بالفيديو.
خسر داني كل شيء، بما في ذلك عائلته، حيث انهارت إمبراطوريته التي كانت تقدر قيمتها بـ 60 مليون دولار.
عند بلوغه 39 عامًا، قضى داني 14 شهرًا في سجن بريانز 2، وتسبب ذلك في قطع علاقاته مع رعاة مثل بوما، مما كلفه ملايين الدولارات. كما تراكمت الدعاوى القضائية، بما في ذلك مطالبة بقيمة 2.2 مليون دولار من نادي بوماس أونام المكسيكي. بالإضافة إلى ذلك، انهار زواجه من جوانا سانز، وانتهى بدعوى طلاق عام 2024.
في سياق قضايا اتهام نجوم كرة القدم بالاغتصاب، نفى لاعب سان جيرمان المغربي أشرف حكيمي التهم المنسوبة إليه من شابة فرنسية. وكانت النيابة العامة في نانتير قد طالبت في 1 أغسطس بإحالته إلى المحكمة الجنائية الإقليمية بتهمة اغتصاب شابة في منزله في فبراير 2023.
أشار حكيمي، في مقابلة مع "كليك"، إلى "الابتزاز" الذي يتعرض له لاعبو كرة القدم المحترفون، وهو ما رفضته محامية المدعية، راشيل فلور باردو.
قال حكيمي: "في عالم كرة القدم، يريد كثير من الناس استغلالنا، وإذا لم تكن محاطًا بالأشخاص المناسبين، فقد يؤدي ذلك إلى هذا النوع من الأمور. بعد ما حدث، غيرت الكثير من الأشياء والأشخاص في حياتي، والآن دائرة أصدقائي ضيقة جدًا".
في يوليو 2023، برأت المحكمة لاعب مانشستر سيتي السابق، بنيامين ميندي، من تهمتي اغتصاب ومحاولة اغتصاب. جاء ذلك بعد أن اتهمته امرأتان بالاعتداء عليهما في قصره.
اعتُقل ميندي في 2021 بسبب اتهامات الاغتصاب، وواجه ثماني تهم ضد خمس نساء، بما في ذلك سبع تهم بالاغتصاب. تمت تبرئته من ستة من هذه التهم في يناير 2023.
ذكرت وثائق المحكمة أن ميندي "استنفد ماله بسرعة" واضطر إلى بيع قصره لتغطية الرسوم القانونية.
يواصل ميندي المطالبة بفريقه السابق (مانشستر سيتي) بمبلغ 15 مليون دولار كرواتب غير مدفوعة.
تغيرت حياة نجم آخر، وهو الدولي الويلزي تشيد إيفانز، الذي أُدين باغتصاب فتاة في حالة سكر وأمضى خمس سنوات في السجن قبل أن يتم تبرئته.
في عام 2022، أوقف مانشستر يونايتد نجمه غرينوود بعد اعتقاله للاشتباه في محاولته الاغتصاب. رغم تبرئته قضائيًا، فضل النادي عدم عودته بعد تحقيقات داخلية، لينتقل إلى خيتافي ثم مرسيليا.
في يوليو الماضي، وُجهت إلى الغاني توماس بارتي لاعب أرسنال السابق خمس تهم بالاغتصاب، ونفى محاموه جميع التهم.
في ديسمبر 2024، أُغلق التحقيق في قضية اغتصاب لاعب ريال مدريد كيليان مبابي لعدم كفاية الأدلة.
في سبتمبر، اتخذ مانشستر يونايتد أول إجراء ضد لاعبه أنتوني بعد اتهامات بالاعتداء. كما تم استبعاد اللاعب من المنتخب البرازيلي بسبب المزاعم.
تواجه مزاعم الاغتصاب أيضًا البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي نفى الاتهامات الموجهة إليه من عارضة الأزياء كاثرين مايورغا.
في عام 2010، أُغلق التحقيق بعد اتفاق مالي بين الطرفين، لكن القضية تم إعادة فتحها لاحقًا.
أصدرت محكمة إيطالية حكمًا بالسجن 9 سنوات على البرازيلي روبينيو بتهمة الاعتداء الجنسي الجماعي.