إنفانتينو يدافع عن أسعار تذاكر كأس العالم في أمريكا الشمالية
دافع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو عن الارتفاع الكبير في أسعار تذاكر كأس العالم هذا العام في أمريكا الشمالية، مشدداً على أن البطولة، التي تجذب اهتمام العالم، تمثل المصدر الرئيسي للدخل للاتحاد كل أربع سنوات.
خلال حديثه في قمة الاقتصاد العالمي السنوية التي تنظمها سيمافور في نيويورك، أكد إنفانتينو أن فيفا هي منظمة غير ربحية تضم 211 اتحاداً وطنياً.
وقال: "ما لا يعرفه الكثيرون هو أنه رغم تحقيقنا مليارات الدولارات من كأس العالم، فإننا نبقى منظمة غير ربحية. كل الإيرادات التي نحققها تُعاد استثمارها في تطوير كرة القدم عبر 211 دولة حول العالم. ربما ثلاثة أرباع هذه الدول لن تكون قادرة على تنظيم اللعبة دون المنح التي نقدمها. لذلك، نحن نسعى دائماً لإيجاد التوازن المناسب".
وبحسب موقع إعادة بيع التذاكر "ستاب هب"، بلغ سعر أرخص تذكرة لمباراة افتتاح منتخب الولايات المتحدة ضد باراغواي في 12 يونيو/حزيران 1359 دولاراً، بينما وصلت أسعار المقاعد القريبة من أرضية الملعب في لوس أنجلوس إلى 14 ألف دولار.
أما نهائي كأس العالم، المقرر إقامته في منطقة نيويورك يوم 19 يوليو/تموز، فقد بلغ سعر التذكرة في المدرجات العليا 8860 دولاراً، ووصل إلى 25 ألف دولار للمقاعد الأقرب.
عقب الانتقادات الأولية لارتفاع الأسعار وصعوبة الحصول على التذاكر، طرحت فيفا فئة محدودة بسعر 60 دولاراً فقط في كل ملعب. وأوضح إنفانتينو: "كأس العالم هو الحدث الوحيد -حتى الآن- الذي يدر إيرادات على فيفا. البطولة تقام لمدة شهر واحد كل أربع سنوات، وخلال هذا الشهر فقط نحقق الدخل، ثم ننفقه على مدى 47 شهراً حتى النسخة التالية".
ووصف إنفانتينو أمريكا الشمالية بأنها "سوق خاصة جداً"، مشيراً إلى أنه أقام في الولايات المتحدة خلال العامين أو الثلاثة الماضية لفهم طبيعة هذه السوق بشكل أفضل.
تشهد نسخة هذا العام مشاركة قياسية لـ48 منتخباً، موزعين على 12 مجموعة، في بطولة تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وتتضمن رقماً قياسياً من المباريات يبلغ 104 مباريات.