إيقاف المدرب بيتر فلاخوفسكي مدى الحياة بسبب انتهاكات خطيرة
أصدر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) قرارًا صارمًا بإيقاف المدرب التشيكي بيتر فلاخوفسكي، مدرب كرة القدم النسائية، مدى الحياة ومنعه من ممارسة أي نشاط يتعلق باللعبة، وذلك إثر إدانته بتصوير لاعباته سرًا داخل غرف تبديل الملابس.
وأوضحت هيئة الرقابة والأخلاق والانضباط التابعة لـ (يويفا) في بيان رسمي يوم الثلاثاء، أن هذا القرار جاء بعد تحقيقات موسعة شملت مزاعم بسوء سلوك جسيم.
وأضاف البيان أن لجنة التحقيق في الجرائم الجنسية طالبت الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتمديد هذا الحظر ليشمل جميع أنحاء العالم، مع توجيه أمر مباشر للاتحاد التشيكي لكرة القدم بسحب رخصة التدريب الخاصة بفلاخوفسكي نهائيًا.
ترجع تفاصيل القضية المقلقة إلى عام 2023، عندما تفجرت داخل نادي "سلوفاككو" التشيكي. حيث أدانت المحاكم التشيكية المدرب في مايو/أيار 2025، وحكمت عليه بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ، بالإضافة إلى منعه من التدريب محليًا لمدة خمس سنوات، إثر ثبوت قيامه بتصوير لاعبات الفريق في غرف تبديل الملابس، وكان من بين الضحايا قاصرات تتراوح أعمارهن بين 17 عامًا.
ووفقًا للائحة الاتهام التي تداولتها وسائل الإعلام التشيكية، اعترف فلاخوفسكي، الذي سبق له تدريب منتخب التشيك للسيدات تحت 19 عامًا، بالجرائم المنسوبة إليه وأبدى ندمه.
وفي تعليق على القرار، قال متحدث باسم نادي سلوفاككو: "هذه قضية بالغة الخطورة ومؤلمة للغاية، ظهرت للعلن في عام 2023 وكان لها أثر بالغ على نادينا، ولا سيما على اللاعبات المتضررات". وأكد أن النادي تحرك فور علمه بالادعاءات وأنهى تعاونه مع المدرب مباشرة، متخذًا صفة الطرف المتضرر مع تقديم كامل الدعم والتعاون للجهات المختصة بحساسية واحترام شديدين.
من جانبه، رحب الاتحاد الدولي للاعبي كرة القدم المحترفين (فيفبرو) بقرار العقوبة القارية والمطالبة بالحظر الدولي، مؤكدًا في بيان رسمي: "تبعث هذه النتيجة برسالة قوية وضرورية مفادها أن السلوك المسيء وغير اللائق لا مكان له في عالم كرة القدم، وأن حماية سلامة وكرامة اللاعبين واللاعبات يجب أن تظل الأولوية القصوى على جميع مستويات اللعبة".