جوزيبي سانينو يكشف عن تفاصيل مؤثرة من حياته ومسيرته التدريبية
كشف المدرب الإيطالي جوزيبي سانينو، المدير الحالي لفريق بيلينزونا في دوري الدرجة الثانية السويسري، عن تفاصيل مؤثرة من نشأته في ظروف قاسية ورحلته كمدرب ولاعب.
وأكد سانينو (68 عاماً) خلال مقابلة مع صحيفة "لا غازيتا ديللو سبورت" الإيطالية استعداده لتحقيق إنجاز آخر في مسيرته التدريبية مع بيلينزونا، مشيراً إلى قيادته ست فرق مختلفة للصعود إلى درجات أعلى.
وقال سانينو: "قضيت طفولتي في شوارع نابولي ثم في تورينو. كنت الوحيد الذي يرتدي سروالاً قصيراً وصندلاً، ومن هنا جاء لقبي الإسكافي".
وأضاف: "كنت أغيب عن المدرسة للعب كرة القدم، وفي إحدى المرات عاقبني والدي بإحراق حذائي. كنت مزيجاً من العبقرية والتهور".
وتحدث عن الصعوبات التي واجهها خلال فترة لعبه، حيث قال: "كنت أستيقظ في الساعة الخامسة صباحاً وأعمل لمدة سبع ساعات ثم أذهب إلى الملعب للتدريب. استمررت على هذا النحو لمدة 10 سنوات".
وأوضح سانينو: "عملت أولاً في مصحة عقلية ثم في مستشفى، كنت أنظف المراحيض وأغسل الأرضيات مقابل 900 يورو (حوالي 972 دولاراً) شهرياً، ثم أساعد المرضى. هناك عرفت معنى المعاناة الحقيقية، وفي المستشفى شهدت موت أصدقاء ومشجعين".
وكشف سانينو عن حادثة طريفة في عام 2008، حيث نصحه أحد الوكلاء بمتابعة مباراة كومو وفاريزي في الدرجة الثانية، حيث كان مدرباهما مهددين بالإقالة، ففاز كومو 3-2 ليصبح سانينو مدرباً لفاريزي بعد ذلك.
وعن أشهر مباراة في مسيرته التدريبية، تحدث سانينو عن مواجهة فريقه السابق سيينا ضد روما في الدوري الإيطالي عام 2011، حيث قال: "دخل لاعبو روما وقائدهم توتي إلى الملعب وكأنهم مصارعون، فسألت مساعدي: كم هدفاً سنستقبل اليوم؟ انتهت المباراة بالتعادل 1-1 وكانت واحدة من أجمل المباريات التي لعبتها".
وكشف سانينو أنه رفض تدريب نابولي ولكن بشكل غير مقصود، حيث تعامل بطريقة باردة مع اتصال من رئيس الفريق، أوريليو دي لورينتيس، مشيراً إلى أنه اعتقد أن الأمر يتعلق بمزحة وليس اتصالاً حقيقياً.
يُذكر أن أبرز محطة تدريبية في مسيرة سانينو كانت مع واتفورد الإنجليزي، وقد عاش تجربتين في الدوري الليبي مع فريقي اتحاد طرابلس والأهلي.