خلاف جماهيري بعد تخريب جدارية ترينت ألكسندر أرنولد في ليفربول

خلاف جماهيري بعد تخريب جدارية ترينت ألكسندر أرنولد في ليفربول

في أحد أحياء ليفربول الهادئة، تحوّل مشهد مألوف لمحبي النادي إلى صدمة مؤلمة. فقد أصبحت اللوحة الجدارية الشهيرة التي كانت تُزيّن واجهة أحد المنازل قرب ملعب "آنفيلد"، والتي تحمل صورة ترينت ألكسندر أرنولد مع عبارته المؤثرة "أنا مجرد صبي عادي من ليفربول حقق حلمه"، مغطاة بالطلاء الأبيض، وكتب عليها كلمات جارحة، "وداعا أيها الجرذ".

هذه الجدارية، التي تم رسمها عام 2019 بعد فوز ليفربول بدوري أبطال أوروبا، كانت لسنوات رمزاً للفخر المحلي وقصة إلهام لكل طفل في المدينة يحلم بارتداء القميص الأحمر. لكنها اليوم أصبحت شاهدة على انقسام جماهير "الريدز" بعد رحيل ترينت إلى ريال مدريد في صفقة صدمت المدينة بأكملها.

وقال أحد السكان لموقع "ماركا" إنه -بحسب شهادة الجيران- حدثت عملية تخريب الجدارية قبل مباراة ليفربول وريال مدريد يوم الثلاثاء الماضي، والتي انتهت بفوز "الليفر" بهدف نظيف، وشهدت عودة "الابن الضال" إلى ملعبه القديم ولكن بقميص الخصم اللدود.

وقد شوهدت مجموعة من الرجال وهم يغطون الجدارية بالطلاء.

وأضاف "هذا ليس أمراً معتاداً هنا. الجميع أحب تلك الجدارية لأنها لم تكن مجرد صورة لاعب، بل كانت قصة حب وانتماء لليفربول".

ومنذ البارحة، بدأت محاولات لإصلاح اللوحة وإعادتها إلى حالتها الأصلية، لكن الضرر الرمزي كان أعمق من الطلاء.

رحيل أرنولد، الذي أنهى عقده مع ليفربول في يونيو/حزيران الماضي بعد 20 عاماً داخل جدران النادي، أثار انقساماً حاداً بين الجماهير.

فبينما يرى بعضهم أنه يملك الحق في البحث عن تحدٍ جديد بعد أن حقق كل الألقاب الممكنة، يشعر آخرون بأن قراره بالمغادرة مجاناً يمثل "طعنة في القلب".

ويقول الصحفي الإسباني خوان ياغو لـ"ماركا" "هناك انقسام واضح. مشجعون سيلقون عليه التحية تقديراً لمسيرته، لكن الغالبية تستقبله بالاستنكار. المدينة ما زالت جريحة".

وشارك ترينت ألكسندر أرنولد في القمة بعد تعافيه من الإصابة.

Topics

Related news