كندا تحقق إنجازًا تاريخيًا في كأس العالم
دوّن ستيفن أوستاكيو اسمه في سجلات التاريخ بتسجيله هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 90+2، مما منح منتخب كندا بطاقة عبور تاريخية إلى ثمن النهائي.
بهذا الانتصار الثمين، سيتقابل "الكانوكس" في الدور المقبل مع الفائز من المواجهة المرتقبة بين المغرب وهولندا، المقررة يوم الثلاثاء 30 يونيو/حزيران في مدينة مونتيري.
يُعتبر هذا الهدف علامة فارقة في تاريخ المونديال، حيث أصبح أوستاكيو أول لاعب يسجل هدفًا حاسمًا في اللحظات الأخيرة من مباراة إقصائية في كأس العالم، منذ الهدف الشهير للبلجيكي ناصر الشاذلي في شباك اليابان خلال مونديال 2018.
جاءت المباراة بشكل عام متكافئة إلى حد كبير، حيث خاض المنتخبان الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخهما، مما انعكس على الأداء في الشوط الأول الذي طغى عليه الحذر التكتيكي من الجانبين.
ورغم أن كندا تعد واحدة من الدول المضيفة للبطولة إلى جانب الولايات المتحدة والمكسيك، إلا أنها اضطرت لخوض هذه المواجهة خارج قواعدها بعد أن خسرت صدارة المجموعة الثانية عقب تعثرها أمام سويسرا (1-2) في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
بعد خروج كندا من دور المجموعات في مشاركتيها السابقتين عامي 1986 و2022، جاء هذا الإنجاز ليعيد كتابة التاريخ الكروي للبلاد.
عقب صافرة النهاية، عبر أوستاكيو عن مشاعره قائلاً: "لم نتوقف عن الإيمان، وأعتقد أن هذا الهدف هو ما نستحقه في النهاية"، مضيفًا: "شعرت بأن الجميع سددوا هذه الكرة معي. الفريق هادئ، وقد حاولنا أن نجعل منتخبي هولندا والمغرب يشاهدان مباراتنا ليعلما من سيواجهان في الدور المقبل".
من جهته، وصف المدافع أليستير جونستون هذا الإنجاز بلحظة خالدة، مؤكدًا: "إنها لحظة لن ننساها أبدًا. نحن نصنع التاريخ لكرة القدم الكندية وللرياضة الكندية بشكل عام، ومجرد التفكير في ذلك أمر مذهل".
وأثنى جونستون على الأداء الدفاعي المنضبط، مختتمًا حديثه بالقول: "أنا فخور بأننا أنهينا المباراة بشباك نظيفة. الفريق بأكمله دافع بشكل رائع، وبعد التفكير في تفاصيل اللقاء، يمكن القول إنها كانت مباراة مثالية في الأدوار الإقصائية".