لامين جمال: نجم برشلونة يتحدى الانتقادات بأرقام مبهرة

لامين جمال: نجم برشلونة يتحدى الانتقادات بأرقام مبهرة

يستمر نجم برشلونة الشاب، لامين جمال، في إبهار عشاق كرة القدم بموهبته الفذة على أرض الملعب، بينما يسعى بعض النقاد لتقليل من شأن أدائه. غير أن أرقامه تثبت العكس.

ذكرت صحيفة "ماركا" أن المشاكل الصحية التي أدت إلى غيابه عن خمس مباريات مع برشلونة منذ سبتمبر/أيلول الماضي، بالإضافة إلى استبعاده المثير للجدل من المنتخب الوطني، جعلته محط أنظار الجميع.

تواجه الجوهرة الإسبانية، لامين جمال، اختبارًا صعبًا في مسيرته القصيرة، حيث بدأت علامات الاستفهام تحوم حول أدائه الذي تراجع مقارنة بالموسم الماضي.

بعد أن كان المحرك الأساسي لوصول برشلونة إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، أصبح الشاب الذي أذهل القارة الأوروبية يتعرض لانتقادات حادة، حيث اعتبر البعض أن تألقه لم يكن سوى "طفرة عابرة".

جاء "كلاسيكو الأرض" في ملعب سانتياغو برنابيو ليزيد الأمور تعقيدًا؛ حيث ظهر جمال بأداء باهت لم تعهده الجماهير، وهو ما عزاه المتابعون إلى آثار إصابة معقدة لم يتعافَ منها تمامًا بعد.

هذا الظهور المتواضع منح المشككين ذريعة لتأجيج الشكوك حول تراجع مستواه، مما وضعه أمام تحدٍ مصيري لإثبات أن سحره لم يتبدد، بل يحتاج فقط لاستعادة لياقته البدنية.

بعد مرور نحو ستة أشهر من المنافسات، أثبتت الأحداث خطأ تلك التوقعات المتشائمة مع تقدم الموسم. إذ تكشف نظرة سريعة على إحصائيات لامين جمال أنه لا يزال لاعبًا محوريًا في تشكيلة المدرب هانسي فليك.

بهدفه الرائع ضد أوفييدو، وصل لامين إلى 11 هدفًا هذا الموسم، أي أكثر بهدفين مما سجله في أول 26 مباراة من الموسم الماضي.

في نفس هذه المرحلة من الموسم الماضي، كان لامين قد لعب نفس عدد المباريات وسجّل تسعة أهداف فقط، وهو الآن يفصله هدف واحد فقط عن معادلة أفضل رصيد له في الدوري في موسم 2024-2025.

من المتوقع أن يتجاوز عدد أهدافه الـ 18 هدفًا التي أحرزها الموسم الماضي، حيث لا يزال أمامه 17 مباراة في الدوري الإسباني، ومباراة واحدة في كأس الملك، وثلاث مباريات في دوري أبطال أوروبا.

على الرغم من أن مركزه كجناح يعفيه من المسؤولية المباشرة عن تسجيل الأهداف، إلا أن قيمته الحقيقية تكمن في تأثيره على مجريات اللعب، أو بالأحرى في تمريراته الحاسمة.

قدم لامين جمال 12 تمريرة حاسمة أسفرت عن أهداف لفريقه، تسع منها في الدوري الإسباني، مما يجعله متصدر قائمة صانعي الأهداف في الدوري، متفوقًا على زميله ماركوس راشفورد (8) ولويس ميلا وأردا غولر (7).

تجعل هذه التمريرات الحاسمة الـ 12 في جميع المسابقات لامين في منتصف الطريق قبل الوصول إلى الـ 25 تمريرة حاسمة التي قدمها الموسم الماضي.

Topics

Related news