مانشستر سيتي يواجه تحديًا صعبًا أمام ريال مدريد في دوري الأبطال

مانشستر سيتي يواجه تحديًا صعبًا أمام ريال مدريد في دوري الأبطال

حقق ريال مدريد الإسباني فوزًا كبيرًا بثلاثية نظيفة على مانشستر سيتي في مباراة الذهاب من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، مما يجعل مهمة الفريق الإنجليزي في مباراة الإياب معقدة، لكنها ليست مستحيلة، حيث أن البطولة معروفة بالمفاجآت والعودات الدرامية.

لطالما شهد دوري أبطال أوروبا سيناريوهات غير متوقعة، حيث تمكنت أندية من تعويض هزائم ثقيلة في الذهاب وتحقيق "ريمونتادا" تاريخية في الإياب.

تتجه الأنظار الآن إلى قدرة كتيبة المدرب بيب غوارديولا على قلب المعطيات، خاصة أن الفريق يمتلك ترسانة هجومية قادرة على التسجيل في أي لحظة، مما يثير التساؤل حول ما إذا كان بطل إنجلترا قادرًا على كتابة فصل جديد من قصص العودة الأوروبية أمام أكثر الأندية خبرة في المسابقة.

على الرغم من أن مانشستر سيتي أصبح خلال العقد الأخير أحد أبرز القوى الصاعدة في كرة القدم الأوروبية، خاصة منذ وصول المدرب بيب غوارديولا، إلا أن سجله في تحقيق "الريمونتادا" بعد خسارة مباراة الذهاب في الأدوار الإقصائية لا يزال متواضعًا نسبيًا مقارنة بتاريخ أندية كبرى مثل ريال مدريد أو برشلونة أو بايرن ميونخ، التي اعتادت على قلب المعطيات في مثل هذه المواقف.

فالسيتي، رغم قوته الهجومية الكبيرة وهيمنته المحلية في إنجلترا، لم يبنِ بعد تاريخًا طويلاً من العودات الأوروبية في الأدوار الإقصائية، بل إن بعض مبارياته الشهيرة في البطولة كانت مرتبطة بكونه ضحية "ريمونتادا" درامية بدل أن يكون صانعها.

شهد نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2022 واحدة من أكثر المواجهات درامية عندما التقى مانشستر سيتي وريال مدريد. انتهت مباراة الذهاب بفوز الفريق الإنجليزي 4-3، لكن مباراة الإياب شهدت سيناريو مختلفًا تمامًا، حيث نجح ريال مدريد في قلب المعطيات وفاز 3-1 بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي، في واحدة من أشهر "الريمونتادات" في تاريخ البطولة.

في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا 2017، واجه مانشستر سيتي فريق موناكو الفرنسي، حيث انتهت مباراة الذهاب بفوز السيتي 5-3. لكن الفريق الفرنسي نجح في الفوز 3-1 في الإياب، ليحسم بطاقة التأهل مستفيدًا من قاعدة الهدف خارج الأرض.

حقق مانشستر سيتي فوزًا كبيرًا على ريال مدريد برباعية كاملة في إياب نصف نهائي 2023، لكن ذلك لم يعتبر ريمونتادا لأن السيتي أنهى لقاء الذهاب بالتعادل 1-1. في ملعب الاتحاد، فرض مانشستر سيتي سيطرته وحقق فوزًا عريضًا 4-0.

في ثمن نهائي نسخة 2018-2019، واجه ريال مدريد فريق أياكس أمستردام، حيث فاز ريال مدريد 2-1 في الذهاب، لكن أياكس حقق فوزًا كاسحًا 4-1 في الإياب، ليقلب الطاولة ويحقق تأهلًا صادمًا.

منذ موسم 2021-2022، ألغيت قاعدة الهدف خارج الأرض في البطولات الأوروبية، مما يجعل التأهل يعتمد فقط على مجموع الأهداف لكل مباراة، مما يزيد من فرص الفريقين ويجعل مباراة العودة مفتوحة على كل الاحتمالات.

تاريخ دوري أبطال أوروبا مليء بالعودات التي بدت مستحيلة بعد نتائج الذهاب الثقيلة، مما يجعل مباريات الإياب دائمًا مفتوحة على كل الاحتمالات. هذه السوابق التاريخية تمنح أي فريق متأخر في الذهاب الأمل في كتابة فصل جديد من ريمونتادات دوري الأبطال.

Topics

Related news