مقتل تاجر مخدرات مرتبط باغتيال إسكوبار
أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، اليوم الجمعة، عن مقتل تاجر مخدرات في المكسيك، له صلة باغتيال لاعب كرة القدم الكولومبي أندريس إسكوبار بعد كأس العالم 1994.
وأشار الرئيس بيترو إلى أن اغتيال إسكوبار، الذي وقع قبل نحو ثلاثين عاماً، قد "دمر الصورة الدولية للبلاد".
وذكر مصدر في نيابة تولوكا أن سانتياغو غايون قُتل بالرصاص داخل مطعم في هويكسكيلوكان بولاية مكسيكو.
تم ذكر اسم سانتياغو غايون هيناو في التحقيقات المتعلقة بمقتل إسكوبار، بعد عشرة أيام من تسجيله هدفاً بالخطأ في مرمى منتخب بلاده، مما ساهم في خروج كولومبيا من الدور الأول للمونديال الذي أقيم في الولايات المتحدة.
وتشير التقديرات إلى أن سانتياغو غايون هيناو وشقيقه بيدرو دافيد دخلا في شجار مع إسكوبار ووجهوا إليه الإهانات في ليلة مقتله، التي كانت في الثاني من يوليو/تموز 1994، داخل ملهى ليلي في ميديين، المدينة التي كانت تحت سيطرة تجار المخدرات في ذلك الوقت.
اعترف سائق الشقيقين، هومبرتو مونيوس كاسترو، بأنه أطلق عدة رصاصات على إسكوبار في موقف سيارات الملهى، حيث كان يصرخ "غول" (هدف) مع كل طلقة.
وتشير بعض النظريات إلى أن تجار المخدرات تكبدوا خسائر كبيرة بعد رهاناتهم على نتائج المنتخب الكولومبي خلال مونديال 1994.
وفقاً لمصدر فضل عدم الكشف عن هويته، أكدت عائلة غايون أن سانتياغو كان يعمل في تربية المواشي وكان من المقرر أن يلتقي بمربين يوم اغتياله.
في عام 2015، تم إدراج سانتياغو وبيدرو دافيد غايون على القائمة السوداء لوزارة الخزانة الأمريكية بتهمة الاتجار بالمخدرات، حيث اتهموا بالانتماء إلى "لا أوفيسينا دي إنفيغادو"، المنظمة التي ورثت كارتيل ميديين الذي كان يقوده بابلو إسكوبار.