مراسم تتويج منتخب إسبانيا بكأس العالم: لحظات طريفة ومواقف مثيرة

مراسم تتويج منتخب إسبانيا بكأس العالم: لحظات طريفة ومواقف مثيرة

شهدت مراسم تتويج منتخب إسبانيا بكأس العالم لحظة طريفة بين قائد الفريق رودريغو هيرنانديز، المعروف باسم رودري، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

توج منتخب إسبانيا بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعد فوزه في المباراة النهائية على المنتخب الأرجنتيني بهدف دون رد، سجله فيران توريس بعد أقل من دقيقة من بداية الشوط الإضافي الثاني.

ذكرت صحيفة "سبورت" الإسبانية أن ترامب أصر على البقاء في منصة التتويج في ملعب نيويورك نيوجيرسي بعد تسليم الكأس لرودري، مما جعله يطلب "بأدب" من ترامب التنحي جانبًا ليتمكن من الاحتفال مع زملائه برفع الكأس الثانية لإسبانيا، بعد الأولى في عام 2010.

حاول رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، مساعدة رودري في التأكد من عدم وجود ترامب في منتصف الصورة التاريخية لكرة القدم الإسبانية.

بحسب البروتوكول، كان يجب على ترامب وإنفانتينو الابتعاد عن الفريق الفائز بعد تسليم الكأس لقائد الفريق، حتى تتركز الأضواء على الأبطال.

تأتي هذه المحاولة من ترامب بعد عام تقريبًا من موقف مشابه خلال تتويج تشيلسي بلقب كأس العالم للأندية، التي استضافتها الولايات المتحدة أيضًا في صيف عام 2025.

بعد تسليم الميداليات والكأس، أصر ترامب على البقاء بين لاعبي تشيلسي، وهو ما يتعارض مع البروتوكول المعتاد في مثل هذه المناسبات.

بدت إنفانتينو وهو يشير لترامب بالمغادرة، لكن الرئيس الأمريكي أصر على البقاء، مما دفع قائد تشيلسي، رييس جيمس، إلى سؤاله: "هل ستبقى؟" وفق ما ذكرته صحيفة "ذا صن" البريطانية.

في هذه الأثناء، تجاهل بورخا إيغليسياس، لاعب منتخب إسبانيا، ترامب بشكل واضح خلال مراسم التتويج.

أظهر مقطع فيديو منتشر على وسائل التواصل الاجتماعي إيغليسياس وهو يصافح ترامب بسرعة دون أن ينظر إليه، ورغم محاولة الرئيس الأمريكي توجيه بعض الكلمات له، إلا أن مهاجم سيلتا فيغو واصل طريقه نحو زملائه للاحتفال باللقب.

كان إيغليسياس (33 عامًا)، المعروف بمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية، قد أكد سابقًا أنه سيلتزم بمصافحة ترامب خلال مراسم التتويج. حيث صرح قبل أيام: "لا أرغب في دخول السجن (يضحك). آمل أن أصافحه في لحظة يكون فيها الجميع سعداء جدًا، وأن تمر بسرعة حتى أتمكن من نسيانها".

وأضاف: "لا أعتقد أن الوقت مناسب لإثارة الجدل، فالناس يعرفون جيدًا ما هي آرائي. كنت أتمنى القيام بأشياء كثيرة، لكن الواقع هو أنه، رغم اعتقاد البعض أنني أملك نفوذًا كبيرًا، فإنني لا أملك تلك القوة لمواجهة بعض الأمور".

Topics

Related news