نيمار يتعرض لصفعة قوية بعد إقصاء سانتوس من باوليستا
تلقى نجم سانتوس البرازيلي نيمار دا سيلفا ضربة قوية بعد خروج فريقه من بطولة باوليستا على يد فريق من الدرجة الثانية.
وعاش نيمار، الذي يبلغ من العمر 33 عامًا، ليلة صعبة بعد عودته إلى التشكيل الأساسي لسانتوس عقب شهرين من التعافي من جراحة في الركبة، حيث لعب كامل دقائق المباراة. وكان له دور مباشر في خسارة فريقه أمام نوفوريزونتينو بنتيجة 1-2 في ربع النهائي.
تسبب نيمار في الهدف الأول الذي سجله الفريق المنافس عندما أخطأ في تمرير الكرة خلال الوقت بدل الضائع من الشوط الأول. حيث مرر كرة قصيرة قرب خط المرمى لم تصل لزملائه، مما أتاح لتافينيو أن يتقدم داخل منطقة الجزاء ويمررها إلى زميله رومولو الذي أسكنها الشباك الخالية.
على الرغم من أن سانتوس تمكن من تعديل النتيجة عند الدقيقة 65 بواسطة غابرييل بونتيمبو، إلا أن فريق نيمار استقبل هدفًا قاتلًا في وقت كانت المباراة تتجه فيه نحو ركلات الترجيح.
قاد لاعب نوفوريزونتينو فينيسيوس بايفا هجمة من الجهة اليسرى وأرسل عرضية متقنة حولها زميله ليو نالدي برأسه إلى الشباك في الدقيقة السادسة بعد التسعين، مما صعب على حارس سانتوس التصدي لها.
وصفت صحيفة "ماركا" الإسبانية هذا الإقصاء بأنه "صفعة قوية" لنيمار، الذي يحتاج إلى المزيد من دقائق اللعب لإقناع مدرب منتخب البرازيل كارلو أنشيلوتي بجاهزيته للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
بينما اعتبرت صحيفة "سبورت" الهزيمة التي تعرض لها لاعب برشلونة السابق "خيبة أمل كبيرة للغاية"، وقد تؤدي إلى إقالة مدرب سانتوس خوان بابلو فويفودا من منصبه.
وترى الصحيفة أن فويفودا "شوه ما يمكن اعتباره إيجابياً لنيمار، بدءًا من قدرته على خوض 90 دقيقة في ثاني ظهور له بعد تعافيه من جراحة تنظير في الركبة اليسرى التي أجراها يوم 22 ديسمبر/كانون الأول الماضي". كما أكد الإقصاء "قتامة بداية الفريق في الموسم الجديد".
ظهرت لقطات كثيرة من المباراة لنيمار وهو في حالة من اليأس، حيث كان يوبخ زملاءه بسبب بطء الإيقاع والإفراط في اللجوء إلى الكرات الطويلة التي كانت تنتهي دائمًا بفقدان الكرة.