قضية طرد هويسن تثير الجدل في التحكيم الإسباني
أثار طرد مدافع ريال مدريد، دين هويسن، خلال مباراة الفريق أمام ريال سوسيداد قلقًا كبيرًا ليس فقط في ملعب سانتياغو برنابيو، ولكن أيضًا داخل منظومة التحكيم الإسبانية، حيث اعترفت لجنة الحكام بوجود خطأ في القرار.
حقق ريال مدريد فوزًا صعبًا بنتيجة 2-1 على ريال سوسيداد في مباراة شهدت طرد هويسن دون الرجوع إلى تقنية الفيديو المساعد (فار).
تلقى هويسن بطاقة حمراء مبكرة في الدقيقة 32 من الشوط الثاني بعد ارتكابه خطأ ضد اللاعب ميكيل أويارزبال.
يمثل غياب هويسن ضربة قوية لدفاع ريال مدريد، خاصة في ظل إصابة أنطونيو روديغر التي ستبعده لفترة طويلة، بينما عاد إيدير ميليتاو مؤخرًا من الإصابة.
احتج المدرب تشابي ألونسو على قرار الحكم، مشيرًا إلى أن ميليتاو كان قريبًا من منع فرصة مؤكدة للتسجيل، لكن الحكم تمسك بقراره دون الرجوع إلى حكم الفيديو المساعد.
ذكرت صحيفة "ماركا" أن لجنة الحكام المركزية ستقوم بشرح ما حدث خلال الأسبوع، مع توقع وجود عواقب لعدم استدعاء حكم الفيديو المساعد، فيغيرو فاسكيز، للحكم جيل مانزانو لمراجعة اللقطة.
وأفادت الصحيفة أن فران سوتو، رئيس اللجنة الفنية للحكام، يعتزم تغيير سياسة التعامل مع الحكام، مؤكدًا أن أفضل الحكام يجب أن يكونوا على أرض الملعب. ومع ذلك، فإن البداية السيئة للموسم، وما صاحبها من أخطاء، تثير الشكوك حول هوية أفضل الحكام.
يتم تقييم الحكام من قبل ثلاثة أشخاص مختلفين لكل مباراة، حيث يقدم كل منهم تقريرًا عن ما شاهده، بدءًا من مندوب الحكام في الملعب وصولاً إلى المديرين الفنيين لهيئة التحكيم (فرنانديز بوربالان وتورينزو ألفاريز).
وفي النهاية، تصل هذه التقارير إلى مديري لجنة الحكام، الذين سيقومون بتقييم الحكام ومنحهم نقاطًا بناءً على أدائهم.
قدمت هيئة التحكيم الجديدة إجراءات لم تحظَ برضا الحكام، لكنها تدرك أن التزامها تجاه الأندية هو ضمان الشفافية في اتخاذ القرارات.