رحيل رودي غارسيا عن تدريب المنتخب البلجيكي
أعلن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم، يوم الاثنين، عن مغادرة المدرب الفرنسي رودي غارسيا منصبه كمدير فني للمنتخب الوطني، عقب انتهاء عقده في نهاية شهر يوليو الجاري، وعدم التوصل إلى اتفاق بشأن تمديد العقد.
يغادر غارسيا منصبه بعد نحو 18 شهراً قضاها على رأس الجهاز الفني، حيث شهدت فترة ولايته عودة المنتخب البلجيكي إلى المنافسة على الساحة الدولية.
تولى غارسيا تدريب المنتخب البلجيكي في فبراير 2025 خلفاً لدومينيكو تيديسكو، ونجح في قيادة الفريق للتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، حيث بلغ الدور ربع النهائي.
ودعت بلجيكا البطولة بعد خسارتها أمام المنتخب الإسباني بنتيجة (2-1) في مباراة شهدت تسجيل الهدف الوحيد الذي استقبلته شباك "لا روخا" خلال مشوارها نحو التتويج باللقب العالمي.
قبل ذلك، تخطى المنتخب البلجيكي نظيره الأمريكي في دور الـ16، في مباراة شهدت مشاركة المهاجم فولارين بالوغون رغم تعرضه للطرد في اللقاء السابق، بعد الواقعة المثيرة للجدل التي أعقبت تدخلاً من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
لم تقتصر إنجازات غارسيا على كأس العالم، بل قاد بلجيكا أيضاً للحفاظ على مكانها في المستوى الأول بدوري الأمم الأوروبية، بعد الفوز على أوكرانيا في الملحق الفاصل.
وفي تصريحات نشرها الاتحاد البلجيكي، قال المدرب الفرنسي إن المحادثات التي جمعته بالمسؤولين انتهت بالاتفاق على عدم تمديد العقد، مضيفاً: "أنهي هذه الرحلة الرائعة بعد 18 شهراً، وأغادر المنتخب وهو ضمن المستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية، ومن بين أفضل ثمانية منتخبات في العالم".
من جهته، أشاد المدير الرياضي للاتحاد البلجيكي فينسنت مانيرت بما قدمه غارسيا، مؤكداً أنه تولى المهمة في ظروف رياضية ومالية معقدة، لكنه نجح بخبرته في إعادة الانسجام إلى صفوف المنتخب وتحقيق مشاركة قوية في كأس العالم.
وأشار مانيرت إلى أن الاتحاد يستعد لبدء مرحلة جديدة من خلال التعاقد مع مدير فني جديد، فيما تتداول وسائل إعلام بلجيكية اسم المدرب الهولندي مارك فان بوميل كأحد أبرز المرشحين لخلافة غارسيا على رأس الجهاز الفني للمنتخب.