رحيم ستيرلينغ: عبء مالي على تشلسي بعد استبعاده من الفريق
يُعتبر الدولي الإنجليزي رحيم ستيرلينغ، لاعب تشلسي، عبئًا ماليًا كبيرًا على خزينة النادي، خاصةً أنه لا يشارك في المباريات. يعيش ستيرلينغ (30 عامًا) في حالة من العزلة عن الفريق، بعد أن أصبح لاعبًا منبوذًا في عهد المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا، الذي استبعده من قائمة "البلوز" للموسم الكروي الجديد 2025-2026.
وأوضحت صحيفة "موندو ديبورتيفو" أن اللاعب، الذي انضم إلى تشلسي كأحد النجوم اللامعين قبل ثلاث سنوات قادمًا من مانشستر سيتي، يتقاضى حاليًا راتبًا كبيرًا يبلغ 375 ألف يورو أسبوعيًا دون أن يلعب. وأشارت الصحيفة إلى أن "ستيرلينغ، الذي تعاقد معه تشلسي بهالة النجم وبصفقة ضخمة، أصبح اليوم بلا قيمة في ملعب ستامفورد بريدج".
وكان تشلسي قد ضم ستيرلينغ من "السيتزنس" في نافذة الانتقالات الصيفية لعام 2022 في صفقة بلغت 56.2 مليون يورو. وتصف الصحافة الإنجليزية حالة ستيرلينغ مع تشلسي بـ"bomb squad"، أي اللاعب المنبوذ، أو اللاعب الزائد عن الحاجة، الذي يسبب وجوده إزعاجًا للنادي.
يكمن سبب انزعاج تشلسي من ستيرلينغ في أنه يتقاضى هذا الراتب الكبير أسبوعيًا دون أن يشارك في المباريات، كما أن عقده ساري المفعول حتى يونيو 2027. وما زاد الطين بلة هو بقاء اللاعب في صفوف الفريق، وعدم نجاح "البلوز" في التخلص منه خلال نافذة الانتقالات الأخيرة.
لعب ستيرلينغ الموسم الماضي (2024-2025) مع أرسنال على سبيل الإعارة، لكنه لم يحقق نجاحًا يُذكر، قبل أن يعود إلى تشلسي هذا الصيف. وتبدو إمكانية توصل تشلسي وستيرلينغ إلى اتفاق لتعويض اللاعب عن 35 مليون يورو المتبقية من عقده "صعبة"، خاصة أن النادي غير مستعد لتحمل هذه التكلفة، وفق تأكيدات هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".
أبدى ناديا يوفنتوس الإيطالي وباير ليفركوزن الألماني اهتمامًا بالحصول على خدمات اللاعب، لكنه فضل في النهاية البقاء في لندن. يُعد ستيرلينغ واحدًا من اللاعبين الزائدين عن الحاجة في تشلسي، إلى جانب آخرين مثل أكسل ديساسي ودافيد داترو فوفانا، ورغم ذلك يسمح لهم النادي باستخدام محدود لمرافقه.
منذ وصوله إلى تشلسي، ارتدى ستيرلينغ قميص الفريق في 81 مباراة بجميع البطولات، سجل خلالها 19 هدفًا وقدّم 15 تمريرة حاسمة، وفق بيانات موقع "ترانسفير ماركت" الشهير، بينما لم يحقق مع "البلوز" أي لقب.