رسائل الكراهية تستهدف لامين جمال بعد استبعاده من المنتخب الإسباني
كشف المرصد الإسباني لمناهضة العنصرية وكراهية الأجانب أن موهبة برشلونة، لامين جمال، كانت هدفًا رئيسيًا لرسائل الكراهية خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وذلك بعد استبعاده من المنتخب الإسباني لكرة القدم.
وأفادت صحيفة "ماركا" أن رسائل الكراهية الموجهة ضده شكلت 6% من إجمالي رسائل العنصرية التي تم رصدها في تلك الفترة.
وفقًا للمرصد الإسباني (أوبرأكس)، شكل لامين جمال 6% من إجمالي رسائل الكراهية المتعلقة بالرياضة التي نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي خلال شهر نوفمبر.
وأظهر التقرير أن لامين جمال أصبح الهدف الرئيسي لهذه الهجمات بعد استبعاده من المنتخب الإسباني في 11 نوفمبر، عقب خضوعه لعلاج بالأشعة التداخلية لعلاج آلام في منطقة العانة، دون علم الاتحاد الإسباني لكرة القدم.
عقب ذلك، انتشرت رسائل تُشبه مهاجم برشلونة بالحيوانات.
وبحسب النشرة الشهرية للمرصد، بلغ إجمالي عدد الرسائل العنصرية أو المعادية للأجانب المسجلة على وسائل التواصل الاجتماعي 779,198 رسالة، منها 39,054 رسالة خلال نوفمبر.
خلال هذه الفترة، أزالت المنصات 51% من المحتوى التحريضي المكتشف، مسجلةً بذلك أعلى معدل إزالة في الشهر، متجاوزة شهر يوليو الذي شهد ارتفاعًا حادًا في الأرقام على خلفية أحداث توري باتشيكو.
شهدت بلدة توري باتشيكو الإسبانية توترًا كبيرًا عقب اشتباكات استمرت 4 أيام بين مهاجرين مغاربة ومجموعات يمينية متطرفة.
استهدفت 76% من الرسائل المعبر عنها على وسائل التواصل الاجتماعي أشخاصًا من شمال أفريقيا، بزيادة قدرها 16 نقطة مئوية مقارنة بالشهر السابق، بينما حرضت 13% من هذه الرسائل على طرد المهاجرين.