تحديات تشافي ألونسو مع ريال مدريد قبل مواجهة ألافيس

تحديات تشافي ألونسو مع ريال مدريد قبل مواجهة ألافيس

تتزايد التقارير الإعلامية حول إمكانية إقالة تشافي ألونسو من منصبه كمدرب لريال مدريد، حيث أصبحت كل مباراة بمثابة امتحان له، وكأنه طالب يجب عليه اجتياز الاختبار للبقاء في منصبه، بينما هو يسير على حافة الهاوية.

تشير عدة تقارير إسبانية إلى أن مستقبل ألونسو مرتبط بشكل مباشر بنتيجة المباراة المقبلة لفريقه، حيث يواجه ريال مدريد ديبورتيفو ألافيس الليلة في الجولة السادسة عشر من الدوري الإسباني.

وصل ألونسو إلى هذه المرحلة نتيجة سلسلة من النتائج السلبية، حيث حقق ريال مدريد فوزاً واحداً فقط في آخر خمس مباريات في الدوري، مما أدى إلى تراجعه بفارق سبع نقاط عن برشلونة المتصدر بعد أن كان يتفوق عليه بخمس نقاط.

يدخل ألونسو المباراة تحت ضغط كبير، خاصة بعد خسارتين متتاليتين أمام سيلتا فيغو ومانشستر سيتي، مما يجعله يسعى لاستعادة نغمة الانتصارات وإعادة الثقة للفريق قبل فوات الأوان.

هذا الضغوط الإعلامية، التي تستند إلى "تسريبات" من داخل النادي، تضع ضغطاً هائلاً على ألونسو والفريق واللاعبين، مما يرسل رسالة مفادها أن أي لاعب أو مدرب يأتي إلى ريال مدريد ليس في مأمن ولن يحصل على فترة سماح.

بعد خسارة ريال مدريد أمام مانشستر سيتي 1-2 في دوري أبطال أوروبا، أصبح من الواضح أن الجماهير فقدت الثقة بألونسو، ولم تعد ترغب في بقاء فينيسيوس، مما يعني أن العلاقة بين الجماهير وألونسو وفينيسيوس قد انكسرت.

يبدو أن إدارة النادي لن تمنح ألونسو "شيكاً على بياض"، حيث لم يعد فلورنتينو بيريز مقتنعاً بأنه القائد المناسب للمشروع الذي كان يأمل أن يكرر نجاح زيدان، لكن النتائج السلبية والأداء المتراجع، بالإضافة إلى عدم قدرته على التعامل مع النجوم، أدت إلى فوضى في غرفة الملابس.

نقلت صحيفة "آس" الإسبانية أن ألونسو يحاول إيجاد حلول لعلاقته المتوترة مع بعض النجوم، بما في ذلك فينيسيوس، مشيرة إلى أن العلاقة بينهما تتطور بشكل إيجابي.

في ظل هذه الظروف، برزت أسماء عديدة لخلافة ألونسو في حال تمت إقالته، ومن أبرزهم ألفارو أربيلوا، المدرب الحالي لفريق "ألكاستيا" (رديف ريال مدريد)، الذي يعتبر المرشح الأكثر حظاً لتولي المنصب.

تشير التقارير إلى أن خسارة مانشستر سيتي لم تؤد إلى إقالة ألونسو، لأنه قدم أداءً جيداً في المباراة ولا يزال يحظى بثقة اللاعبين، ولكن أي خسارة قادمة قد تعني نهاية مسيرته، وأربيلوا هو البديل المحتمل.

وعن تولي أربيلوا تدريب الفريق، قال ألونسو: "أعتقد أن أربيلوا يمكن أن يكون مدرب ريال مدريد، فهو يقوم بالأمور بشكل جيد، لكننا لم نتحدث عن ذلك".

بدأت مسيرة أربيلوا في ريال مدريد عام 2001، عندما انضم لفريق تحت 19 سنة، وخاض أول مباراة رسمية مع الفريق الأول في أكتوبر 2004. انتقل لاحقاً إلى ديبورتيفو لا كورونيا على سبيل الإعارة وقضى ثلاث سنوات مع ليفربول، لكنه عاد إلى البرنابيو وقضى مع الفريق سبع مواسم حقق خلالها ستة ألقاب، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا.

كما لعب 56 مباراة مع منتخب إسبانيا، حيث توج بكأس العالم 2010 ولقبين في كأس الأمم الأوروبية (2008 و2012). اعتزل أربيلوا عام 2017 بعد موسم واحد من مغادرته ريال مدريد.

تزايدت الشائعات حول عودة زيدان لتدريب ريال مدريد بعد رحيله في نهاية موسم 2020-2021، لكن رغبته في تدريب منتخب فرنسا تهدد عودته إلى النادي الملكي.

أما المرشح الثاني فهو يورغن كلوب، الذي ابتعد عن التدريب منذ مغادرته ليفربول في صيف 2024، ويشغل حالياً منصب مدير كرة القدم في مجموعة ريد بول، حيث أبدى رغبته في عدم العودة للتدريب في الوقت الراهن.

بسبب الإصابات والبطاقات الملونة، سيعتمد ألونسو على اللاعب فيكتور فالديناس (من فريق ألكاستيا) في مركز الظهير الأيسر. ومن المتوقع أيضاً أن يشارك كليان مبابي كأساسي، بالإضافة إلى الأورغوياني فيدو فالفيردي رغم معاناته من إصابة عضلية.

سيكون مبابي جزءاً من الرباعي الذهبي "لوس بلانكوس"، مع البرازيليين رودريغو وفينيسيوس وبيلينغهام.

التشكيلة المتوقعة تشمل: كورتوا، فالفيردي، أسنسيو، هاوسن، فالديناس، تشاوميني، سيبايوس، بيلينغهام، رودريغو، مبابي، فينيسيوس.

Topics

Related news