تحليل نقاط ضعف وقوة ليفربول قبل ديربي الميرسيسايد

تحليل نقاط ضعف وقوة ليفربول قبل ديربي الميرسيسايد

ما هي نقاط القوة والضعف في فريق ليفربول قبل ديربي الميرسيسايد؟ هذا هو السؤال الذي طرحه مدرب إيفرتون، ديفيد مويز، قبل المباراة التي تعد واحدة من أبرز قمة الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يلتقي ليفربول مع جاره إيفرتون غداً السبت.

على الرغم من البداية المثالية لليفربول هذا الموسم، حيث حقق العلامة الكاملة في أول أربع جولات وتصدره الترتيب، إلا أن مويز، الذي يقود إيفرتون ويحتل المركز السادس برصيد سبع نقاط، يرى أن هناك نقاط ضعف يمكن استغلالها في أداء الريدز.

مويز، الذي واجه ليفربول أكثر من 40 مرة خلال مسيرته التدريبية ولم يحقق سوى 6 انتصارات، أكد أن اللعب في ملعب أنفيلد يعد دائماً اختباراً صعباً. لكنه أشار إلى بعض الجوانب التي قد تمنح المنافسين فرصة للضغط على ليفربول.

قال مويز للصحفيين اليوم الجمعة: "على الرغم من أن ليفربول أظهر مستويات جيدة في العديد من الأوقات، إلا أنه في أوقات أخرى أظهر بعض الضعف عندما استقبل أهدافًا".

وأضاف: "علينا محاولة استغلال مثل هذه اللحظات. لقد واجهناهم العام الماضي في أنفيلد وخسرنا بهدف تسلل، ونرغب في المحاولة مجددًا، وربما تسير الأمور لصالحنا هذه المرة".

حقق ليفربول، الذي فاز بجميع مبارياته الأربع في الدوري حتى الآن، أول انتصار له على إيفرتون في آخر ثلاث مواجهات عندما تغلب على فريق مويز 1-0 بهدف اللاعب الراحل ديوغو جوتا في الشوط الثاني من المباراة التي أقيمت في أبريل الماضي.

وأشار مويز إلى أن ليفربول "أظهر بعض الضعف عندما استقبل أهدافًا"، رغم قوته الكبيرة في معظم الأوقات. هذه الثغرة الدفاعية لا تعني أن خط الدفاع هش، بل إنها تحدث في لحظات فقدان التركيز، وهو ما يمكن أن يستغله المنافسون من خلال الهجمات المرتدة السريعة أو الهجمات المنظمة.

من أبرز نقاط الضعف التي أشار إليها مويز هي أن ليفربول قد يتراجع مستواه في بعض اللحظات مع ضغط الخصم المستمر. هذه الظاهرة ليست جديدة في كرة القدم، إذ إن الفرق الكبيرة قد تفرض إيقاعها، لكنها أحياناً تتعرض لـ"لحظات غفلة"، وهنا قد ينجح المنافس في استغلالها.

تكتيكياً، يعتمد ليفربول على تقدم الظهيرين ألكسندر أرنولد وأندي روبرتسون باستمرار لدعم الهجوم. ورغم خطورة هذه الميزة، فإنها تترك خلفهما مساحات واسعة يمكن أن يستغلها أي فريق يجيد الهجمات المرتدة.

على الرغم من تعدد الحلول الهجومية لدى ليفربول، يبقى محمد صلاح هو العامل الأكثر حسماً. إيقافه أو تقليل خطورته عبر الرقابة الفردية أو الثنائية قد يضعف الفعالية الهجومية للريدز بشكل ملحوظ، خصوصاً إذا لم يظهر بقية المهاجمين بنفس الكفاءة.

في المقابل، حذر ديفيد مويز من خطورة الأهداف التي يسجلها ليفربول في اللحظات الأخيرة، حيث حسمت هذه الأهداف الفوز في جميع مبارياته الأربع في الدوري، وكذلك خلال انتصاره 3-2 على أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء الماضي.

قال المدرب الأسكتلندي: "الفرق الكبيرة تميل لإرهاقك قليلاً، ويحدث تراجع في التركيز. لقد أظهرنا صلابة دفاعية، لذا سنسعى للحفاظ على ذلك".

شبّه مويز قدرة ليفربول على التسجيل المتأخر بما كان يفعله مانشستر يونايتد تحت قيادة أليكس فيرغسون، حيث كان يعرف بـ"وقت فيرجي". وهذا يعني أن الريدز يشكل تهديداً مستمراً حتى صافرة النهاية، لكنه في الوقت نفسه يترك الباب مفتوحاً أمام المفاجآت إذا نجح الخصم في الصمود.

Topics

Related news