طرد إدريسا غي يثير جدلاً في الدوري الإنجليزي الممتاز
شهد العالم الافتراضي، وخاصة بين الرياضيين، تفاعلاً واسعاً مع حادثة طرد لاعب إيفرتون، السنغالي إدريسا غي، بعد اعتدائه على زميله مايكل كين خلال مباراة فريقه أمام مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز مساء أمس الاثنين.
وقعت الحادثة بعد 13 دقيقة من بداية اللقاء، حيث نشبت مشادة ساخنة بين اللاعبين عقب فرصة خطيرة حصل عليها لاعب يونايتد، البرتغالي برونو فرنانديز. وبعد أن دفع كين زميله إدريسا، بدا أن إدريسا رفع يديه في وجه المدافع، رغم أن الاحتكاك كان بسيطاً، مما دفع الحكم لإشهار البطاقة الحمراء مباشرة في وجه اللاعب السنغالي.
أثارت هذه الواقعة جدلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصفها العديد من المتابعين بأنها حادثة نادرة، متسائلين عما إذا كانت قد حدثت من قبل، وما إذا كان قرار الحكم صحيحاً.
تباينت ردود الفعل على مواقع التواصل، حيث اعتبر كثيرون أن الطرد كان مستحقاً، نظراً لأن الاعتداء على زميل أو خصم بالضرب دون كرة أو التلفظ بألفاظ غير أخلاقية يعاقب عليه القانون الرياضي بالطرد المباشر، وهو ما ينص عليه قانون كرة القدم. وأكد البعض أن عدم اعتراض اللاعبين على العقوبة يعد دليلاً على صحتها.
كما أشار آخرون إلى وجود حالات مشابهة، منها واقعة حدثت بين لاعبي المنتخب الإيراني، حيث طرد أحدهم بعد أن صفع زميله.
تعتبر هذه المرة الأولى التي يتم فيها طرد لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز بسبب مشادة مع زميله منذ حادثة طرد ريكاردو فولر، لاعب ستوك سيتي، بعد أن صفع زميله آندي جريفين خلال مباراة أمام وست هام يونايتد في عام 2008.
بعد المباراة، نشر إدريسا غي بيان اعتذار جاء فيه: "أعتذر لزميلي مايكل كين، وأتحمل المسؤولية الكاملة عما بدر مني من رد فعل. كما أعتذر لجميع زملائي في الفريق، والطاقم الفني، وجماهير النادي. ما حدث لا يعكس شخصيتي ولا القيم التي أؤمن بها. صحيح أن العواطف قد تكون جياشة أحياناً، لكن لا شيء يبرر هذا السلوك، وأتعهد بألا أكرر ما حدث".