تشيزني يكشف عن سر تصديه لركلة جزاء مبابي في الكلاسيكو
كشف حارس مرمى برشلونة فويتشيك تشيزني عن سر تصديه لركلة جزاء نجم ريال مدريد كيليان مبابي خلال الكلاسيكو الذي أقيم ضمن الجولة العاشرة من الدوري الإسباني.
نجح الحارس البولندي في صد ركلة جزاء مبابي في الدقيقة 52، مما حرم النادي الملكي من إحراز هدف ثالث.
على الرغم من خسارة برشلونة في الكلاسيكو بنتيجة 1-2، إلا أن تشيزني كان نجم المباراة، حيث تصدى لعدد كبير من الفرص، ليحصل على أعلى تقييم بين لاعبي الفريقين.
أجرى الحارس مقابلة يوم الخميس، حيث أجاب عن العديد من أسئلة جماهير برشلونة حول كيفية استعداده لركلة جزاء مبابي وكيفية تصديه لها.
قال تشيزني إنه درس ركلات الجزاء العشرين السابقة التي نفذها اللاعبون الأساسيون. وأوضح: "أدرس منفذي ركلات الجزاء كثيرًا قبل المباريات. عادةً ما أشاهد آخر 20 ركلة جزاء نفذها اللاعبون المسؤولون وأحاول التعرف على طريقة تسديداتهم. أحيانًا، تُعطيني ركلاتهم معلومات أيضًا".
وأضاف: "هناك لاعبون يسددون بشكل مختلف في اللحظات المهمة من المباراة، سواء عند فوز الفريق أو خسارته. أحاول جمع كل هذه المعلومات ثم أتبع حدسي".
واعترف تشيزني بأنه درس مبابي قبل الكلاسيكو، واستذكر آخر مرة واجه فيها إحدى تسديداته، والتي كانت في مباراة الإياب من الكلاسيكو الموسم الماضي بملعب مونتجويك.
علق قائلاً: "كان الأمر واضحًا تمامًا، لقد سجل ركلة الجزاء الأخيرة ضدي. عندما سددها بهذه الطريقة، كان في لحظة ثقة، وكنت أعلم أنه سيختار نفس الجانب".
علاوة على ذلك، شرح الحارس تجربته في المباريات وأقر بأنه يُبقي عواطفه خارج الملعب. وقال: "أركز بشدة على المباراة. تعلمت في بداية مسيرتي أن العواطف لا تُساعدني، وأحاول الابتعاد عن الواقع. على سبيل المثال، بعد الكلاسيكو، كان الجميع يتجادلون ويتقاتلون، وفكرتُ: لقد خسرنا المباراة، لكن عليّ أن أتجاوز الأمر".
وأضاف: "أنصح الجميع بممارسة الكثير من التأمل وتمارين التنفس. أمارس التمارين قبل المباراة وبين الشوطين. ينظر إليّ الناس باستغراب لأنني أمارسها في منتصف غرفة الملابس. أنصح بممارسة تمارين التنفس في الظروف القاسية، سواء في البرد أو الحر".