يورغن كلوب قد يضع شروطاً لتشكيلة ريال مدريد
أفادت تقارير صحفية إسبانية أن المدرب الألماني يورغن كلوب قد يفرض شروطًا فنية تتعلق بتشكيلة ريال مدريد، في حال قرر تولي تدريب الفريق في المرحلة المقبلة، ومن بين هذه الشروط الاستغناء عن لاعبين اثنين.
وكان ريال مدريد قد أعلن في بداية الشهر الجاري عن إقالة مدربه تشابي ألونسو، بعد أقل من ثمانية أشهر على تعيينه، وأسند المهمة مؤقتًا إلى ألفارو أربيلوا، المدرب السابق لفريق كاستيا وواحد من لاعبي النادي السابقين.
بدأ أربيلوا مشواره بخروج مبكر من مسابقة كأس ملك إسبانيا، عقب الخسارة أمام ألباسيتي من الدرجة الثانية. ومع ذلك، استعاد الفريق توازنه بتحقيق فوز في الدوري الإسباني على ليفانتي، ثم انتصار كبير على موناكو في دوري أبطال أوروبا.
ولم يكشف النادي الملكي عن تفاصيل عقد أربيلوا أو مدة بقائه في المنصب، مما فتح المجال للتكهنات بشأن مستقبل الجهاز الفني وإمكانية إجراء تغيير جديد مع نهاية الموسم. في هذا السياق، ذكرت صحيفة آس (AS) الإسبانية أن اسم يورغن كلوب طُرح كأحد الخيارات المحتملة لتولي المهمة، غير أن أي تحرك رسمي لا يزال مؤجلًا في الوقت الراهن.
يعمل كلوب حاليًا كمدير عالمي لكرة القدم في مجموعة "ريد بول" (Red Bull)، وقد علق سابقًا على الأنباء التي ربطته بريال مدريد بقوله إنه لا يفكر حاليًا في العودة إلى التدريب، مؤكدًا رغبته في الاستمرار في منصبه الحالي.
من جهة أخرى، أشار موقع ديفينسا سنترال (Defensa Central) الإسباني إلى أنه إذا دخل كلوب في مفاوضات جدية مع ريال مدريد، فقد يطلب إجراء تغييرات في بعض المراكز، بما في ذلك الاستغناء عن الظهيرين داني كارفاخال وفيرلان ميندي.
يبلغ كارفاخال 34 عامًا، وينتهي عقده مع النادي بنهاية الموسم الحالي، وقد عانى مؤخرًا من إصابة في الرباط الصليبي. أما ميندي، فقد غاب عن معظم منافسات الموسم بسبب إصابات عضلية متكررة، ولم يشارك سوى لدقائق معدودة في الدوري الإسباني، بالإضافة إلى مباراة واحدة في دوري أبطال أوروبا.
تأتي هذه المعطيات في وقت يواصل فيه ريال مدريد تقييم خياراته الفنية استعدادًا للموسم المقبل، في ظل تراجع النتائج وعدم استقرار الجهاز الفني.