يورغن كلوب ينتقد استراحة الترطيب في كأس العالم

يورغن كلوب ينتقد استراحة الترطيب في كأس العالم

انتقد يورغن كلوب، المدرب السابق لفريق ليفربول، الطريقة التي تُدار بها استراحة الترطيب التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في النسخة الحالية من كأس العالم.

وأكد كلوب، الذي يبلغ من العمر 59 عامًا، أنه لا يعارض فكرة التوقف بحد ذاتها، بل يعبر عن قلقه بشأن التنفيذ والتوقيت والمدة الزمنية التي تستغرقها هذه الاستراحة.

وفي مقابلة له على هامش مشاركته في إحدى الفعاليات الرياضية في نيويورك، قال كلوب: "عندما تصل درجات الحرارة إلى 30 أو 40 درجة مئوية، فإن الاستراحة تُعد ضرورة قصوى للاعبين، ولا أجد مشكلة في ذلك".

وأضاف: "لكن الإشكالية تكمن في طول مدة التوقف وكيفية استغلال القنوات الناقلة للبطولة أو "فيفا" لهذه المدة".

وأشار كلوب إلى أن هذه التوقفات تثير جدلاً كبيرًا حول أهدافها الحقيقية، قائلاً بأسلوب ساخر: "قد تكون الاستراحة مقبولة داخل الملعب، حيث يتم عرض لقطات ترفيهية على الشاشات الكبيرة، وهو أمر ممتع".

وتابع: "أتفهم تمامًا استياء المشجع في منزله الذي يجد نفسه مضطرًا لمتابعة الإعلانات التجارية، لكن شخصًا في سني أصبح يرى هذه الاستراحة فرصة للذهاب إلى المرحاض".

كما تطرق كلوب إلى الجوانب الفنية للمونديال، مشيرًا إلى أن الظروف المناخية المتفاوتة بين الملاعب المغلقة والمفتوحة تغيّر طبيعة اللعبة كليًا، وهو أمر قد لا يحب الجمهور سماعه، لكنه واقع يؤثر على أداء اللاعبين وجودة المباريات.

وتأتي تعليقات كلوب في وقت يواجه فيه "فيفا" ضغوطًا متزايدة وانتقادات حول فترة الاستراحة التي تظهر للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم.

وقد قرر "فيفا" إدراج استراحة شرب المياه في جميع مباريات كأس العالم، بغض النظر عن موقع الملعب أو حالة الطقس. وقد قوبلت التوقفات، التي تحدث في الدقيقتين 22 و68، بصيحات استهجان من الجماهير، خاصة في المباريات التي أقيمت في ملاعب مغطاة ومكيّفة.

قبل ساعات من تصريحات كلوب، ألمح رئيس "فيفا"، جياني إنفانتينو، إلى أن المؤسسة تدرس الإبقاء على هذه الاستراحات في البطولات القادمة، حيث دافع عن القرار واصفًا إياه بالإيجابي، مؤكدًا أنه سيتم تقييم التجربة بشكل أكثر شمولية بعد نهاية البطولة.

وقال إنفانتينو: "ربما يمكن للمدرب إعادة تقييم بعض المواقف وتصحيح أخطاء معينة، كما يحصل اللاعبون على قسط من الراحة ليكملوا المباراة بكامل طاقتهم، هل هذا أمر سيئ بالضرورة؟ ربما هو أمر جيد، نحن نشهد كثافة في المباريات لم نرها من قبل في أي بطولة بهذا المستوى".

وأضاف: "يواصل اللاعبون الهجوم حتى الثانية الأخيرة من المباراة، ربما -ولا أقول بالتأكيد- يعود الفضل جزئيًا إلى هذه الاستراحة القصيرة التي تساعد اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم".

وأكد إنفانتينو أن هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز العدالة الرياضية، قائلاً: "إذا طبقنا استراحات المياه فقط في المباريات التي يكون فيها الطقس حارًا جدًا، لكنا منحنا ميزة لفريق على حساب آخر".

وزاد: "لماذا يحصل مدرب على فرصة التأثير في مجريات المباراة لمجرد أن الطقس حار، بينما لا تتوفر هذه الفرصة لمدرب آخر في مباراة يكون فيها الطقس أقل حرارة؟".

Topics

Related news