يورغن كلوب يقيل مدربين في مجموعة ريد بول خلال أسبوع
أقال يورغن كلوب، المدرب السابق لليفربول ورئيس قسم كرة القدم العالمية في مجموعة ريد بول، مدربين اثنين خلال أسبوع واحد.
اتخذ كلوب، البالغ من العمر 58 عامًا، قرارًا حازمًا نتيجة النتائج السلبية التي يحققها فريق باريس إف سي في الدوري الفرنسي، حيث قرر إقالة مدربه ستيفان غيلي، الذي يُعتبر أحدث ضحايا سوء النتائج.
جاء قرار كلوب رغم دعمه القوي لغيلي مؤخرًا، حيث أكد في مقابلة حديثة إيمانه بالمشروع وبالمدرب، في وقت كانت الضغوط تتزايد عليه بسبب عدم تحقيقه أي انتصار في آخر خمس مباريات في الدوري.
ومع تمسك النادي، الذي يحتل المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، بأمل البقاء في الدرجة الأولى، اضطر كلوب لاتخاذ هذا القرار وتعيين أنطوان كومبواريه بدلاً من غيلي.
وأصدر النادي بيانًا رسميًا جاء فيه: "يعلن باريس إف سي إنهاء تعاونها مع ستيفان غيلي كمدرب للفريق اعتبارًا من 22 فبراير/شباط 2026".
وأضاف البيان: "منذ توليه منصب المدير الفني في عام 2023، كان لستيفان تأثير كبير في النادي. خلال موسمين، ساهم في تحقيق العديد من النجاحات، بما في ذلك العودة إلى الدرجة الأولى، وهو إنجاز بارز في التاريخ الحديث للنادي بعد غياب دام قرابة نصف قرن".
وتابع: "يتوجه النادي بخالص الشكر إلى ستيفان غيلي على التزامه واحترافيته وكل العمل الذي أنجزه خلال فترة وجوده في باريس إف سي".
تُعتبر إقالة غيلي الثانية خلال أسبوع لمدرب في فرق تملكها شركة ريد بول، حيث أقال كلوب في وقت سابق من الأسبوع الماضي مدرب ريد بول سالزبورغ، توماس ليتش، الذي استمر في منصبه لأكثر من عام.
بدأ كلوب عمله في منصبه الجديد منذ يناير/كانون الثاني 2025 بعقد يمتد لأربع سنوات، حيث اتخذ قرارات استراتيجية وكروية رئيسية، بما في ذلك تعيين المدربين، ويبدو أنه لم يتردد في فرض سلطته وإثبات حضوره، وفقًا لما ذكرته صحيفة "ذا صن" البريطانية.