الجدل حول حراسة المرمى في منتخب الجزائر قبل كأس أمم أفريقيا 2025

الجدل حول حراسة المرمى في منتخب الجزائر قبل كأس أمم أفريقيا 2025

لا يزال الجدل مستمراً حول حراس المرمى في منتخب الجزائر، ومع اقتراب موعد مباراة الخضر ضد السودان في كأس أمم أفريقيا 2025، تتساءل وسائل الإعلام الجزائرية عن مستوى لوكا زيدان، المرشح للعب أساسياً في حراسة المرمى، رغم أن هذه ستكون مباراته الثانية فقط مع المنتخب.

المنتخب الجزائري، بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش، الذي يبدأ مشواره في البطولة غداً الأربعاء، يحظى باهتمام كبير على الصعيد الأفريقي، ومن المتوقع أن يحظى لوكا زيدان بمزيد من التركيز من قبل الجماهير ووسائل الإعلام.

يركز الإعلام والجماهير على أداء لوكا، خصوصاً بعد تغييره لجنسيته الرياضية قبل انطلاق البطولة، وهو الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً في الجزائر.

ونقل موقع "آر إم سي" الفرنسي عن عدد من الإعلاميين الجزائريين الذين يغطيون الحدث الأفريقي أن لوكا زيدان سيكون تحت المجهر من حيث أدائه.

وذكر أحد الصحفيين أن الكثير من المتابعين لم يكونوا مؤيدين لفكرة انضمامه للمنتخب الجزائري، حيث اعتبر البعض أن اختياره جاء نتيجة استغلال الفرصة بعد أن عجز عن حجز مكان له في المنتخب الفرنسي. ومع ذلك، تمكن من كسب نقاط لدى الجماهير بعد أول مباراة له التي انتهت بفوز الجزائر على أوغندا 2-1 في 14 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما حسن سمعته كخيار جيد للمنتخب الوطني.

بينما أشار صحفيون آخرون إلى أن الاختبار الحقيقي لمستواه سيكون في مباريات البطولة في المغرب، معربين عن أملهم في أن يكون زيدان عند حسن الظن.

ومع ذلك، لا يزال البعض يصر على أن مشاركاته السابقة قليلة، وأن الحديث عن مشاركته أساسياً يثير بعض التساؤلات. على الرغم من أنه لاعب ممتاز ولديه القدرة على التصديات الرائعة مع غرناطة الإسباني، إلا أن مركز حراسة المرمى يتطلب التألق بكلا اليدين، وقد يواجه مواقف صعبة خلال المباريات، مما يثير تساؤلات حول مستوى أدائه الفعلي.

في سبتمبر الماضي، قرر لوكا زيدان، نجل أسطورة كرة القدم الفرنسية زين الدين زيدان، تحويل ولائه الدولي من فرنسا إلى الجزائر، وهي خطوة قد تفتح أمامه باب المشاركة في كأس العالم 2026 مع "محاربي الصحراء".

وقد أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) موافقته على طلب تغيير ولاء زيدان، الذي سبق له تمثيل منتخبات فرنسا في الفئات السنية، بما في ذلك منتخب تحت 20 عاماً، وهو ما استلزم إجراءات رسمية لاعتماد انتقاله إلى المنتخب الجزائري.

يبلغ لوكا زيدان من العمر 27 عاماً، ويلعب حالياً مع غرناطة الإسباني في دوري الدرجة الثانية، وقد سبق له الظهور مع ريال مدريد في مباراتين فقط، قبل أن يكتسب خبرة إضافية في الدوري الإسباني من خلال فترات مع رايو فايكانو وإيبار.

يمكن أن يعزز انضمام لوكا خيارات الجزائر في مركز حراسة المرمى، خاصة بعد أن اعتمد المدرب الوطني العام الماضي على أربعة حراس، أبرزهم أليكسيس قندوز حارس مولودية الجزائر، إلى جانب أسامة بن بوط، وأنتوني ماندريا، وألكسندر أوكيدجا.

ينحدر لوكا من أصول جزائرية عبر والده زين الدين زيدان، الذي تعود جذوره إلى منطقة القبائل. وقد قاد والده، زين الدين زيدان، فرنسا للتتويج بكأس العالم 1998، بينما ظل ارتباطه بأصوله الجزائرية مصدر فخر متجدد لعائلته وجماهير الجزائر.

Topics

Related news