مؤتمر صحفي مثير قبل مباراة المغرب وفرنسا في كأس العالم 2026
شهد المؤتمر الصحفي الذي أقيم قبل مباراة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026 بعض المواقف المثيرة للجدل، أبرزها مشاجرة بين صحفيين أثناء حديث نجم منتخب المغرب، إبراهيم دياز.
تسببت مشادة بين صحفيين كانا يجلسان في مؤخرة القاعة في قطع المؤتمر الصحفي لدياز، حيث ارتفعت أصواتهما بشكل ملحوظ.
وثق مقطع فيديو الحادثة، حيث صرخ أحد الصحفيين في وجه زميله الذي كان يجلس على يساره قائلاً: "لماذا تضربني؟ لا يحق لك ضربي"، وكل ذلك أمام أنظار دياز.
تدخل أحد الأفراد، الذي يُعتقد أنه من اللجنة التنظيمية للمؤتمر، لفض الاشتباك، حيث كرر أحد الصحفيين قوله: "لقد ضربني"، بينما رد الآخر: "لأنك رفعت يدك مرتين أمام الكاميرا".
عند استئناف حديثه، انفجر دياز في الضحك وبدت عليه علامات الاستغراب، وفقاً لصحيفة "لو باريزيان" الفرنسية.
في الخلفية، سُمع صوت يقول: "الأمر يشبه ما يحدث في المدرسة، سنقوم بالفصل بينكما"، ثم عاد الصوت ليقول: "لا بأس، يا أصدقاء، من فضلكم"، واستمر المؤتمر الصحفي بعد ذلك بشكل طبيعي.
في المقابل، تعرض ديديه ديشان، مدرب منتخب فرنسا، لانتقادات شديدة من الصحافة المغربية، التي احتجت على عدم منحها الفرصة لطرح الأسئلة عليه خلال المؤتمر الصحفي.
تطورت الأمور إلى مشادة كلامية بين ديشان والصحفيين، انتهت بموافقته على الإجابة عن سؤال إضافي، وفقاً لشبكة "جي غلوبو" البرازيلية.
التزم ديشان ببروتوكول الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وتحدث للصحافة لمدة 20 دقيقة، لكن المكتب الإعلامي للاتحاد الفرنسي منح الأولوية للصحفيين من بلاده وسط احتجاجات نظرائهم المغاربة.
قال ديشان بعد أن جلس مجدداً: "أعتذر، لدي طريق طويل للعودة إلى الفندق، عليّ تناول الغداء مع لاعبيّ، والتحضير للتدريبات، لقد خرجت مبكراً جداً ولدي مهام كثيرة".
وأضاف: "كم عددكم هنا؟ إذا رفع 50 شخصاً أيديهم، فلا يمكنني الإجابة عن 50 سؤالاً. لكن حسناً، تفضلوا بطرح سؤال آخر".
سأل أحد الصحفيين المغاربة ديشان عن الاسترخاء الذي ظهر فيه اللاعبون خلال التدريبات، وذلك بمقطع فيديو نُشر على شبكات التواصل الاجتماعي.
أجاب المدرب قائلاً: "لا أعرف ما إذا كنت تقصد أننا نعيش أجواء احتفالية، الأمر ليس كذلك. نحن نحترم المنتخب المغربي لكن لا يوجد سوى مكان واحد في نصف النهائي لكلا الفريقين".
اختتم مدرب فرنسا بقوله: "لن ننشر صوراً للاعبين وهم يبكون، لكنني أتخيل أن بعضهم قد يبكي. تماماً كما لن ينشر المنتخب المغربي صوراً كهذه أيضاً، نحن لا نريد الإساءة لأحد".