جدل حول تعيين الحكم السلوفيني لإدارة نهائي كأس العالم 2026
تعرض الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش لانتقادات واسعة عبر منصات رياضية وحسابات جماهيرية، وذلك بعد إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عن تعيينه لإدارة نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين، المقرر إقامته مساء الأحد في ملعب نيوجيرسي بالولايات المتحدة.
وقد تم اختيار فينتشيتش كحكم ساحة، ويعاونه مواطناه توماس كلانتشينك كحكم مساعد أول، وأندراز كوفاتشيتش كحكم مساعد ثانٍ، بينما سيكون الأردني أدهم مخادمة حكمًا رابعًا، ومواطنه محمد الكلاف حكمًا مساعدًا احتياطيًا.
انتقد موقع "أرشيفو فار" الإسباني المتخصص في تحليل الحالات التحكيمية اختيار فينتشيتش، حيث كتب: "فيفا يسخر من العالم بأسره بتعيين سلافكو لنهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين، لقد قدم موسمًا كارثيًا في أوروبا ويفقد السيطرة على المباريات عندما ترتفع حدتها".
من جانبها، سلطت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية الضوء على تعيين الحكم السلوفيني، مستذكرة واقعة اعتقاله قبل ست سنوات خلال مداهمة حفلة في البوسنة والهرسك، حيث تم العثور على كوكايين وأسلحة. وأوضح فينتشيتش حينها أنه كان قد تلقى دعوة لحضور غداء عمل في مدينة بيلينا، لكنه فوجئ بوجوده في موقع المداهمة، حيث ألقي القبض عليه مع تيجانا ماكسيموفيتش، التي كانت الشرطة تشك في إدارتها لشبكة دعارة.
كما أعادت حسابات رياضية التذكير بإدارة فينتشيتش لمواجهة ريال مدريد وبايرن ميونيخ في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا 2026، حيث وصفت قراراته خلالها بأنها غير عادلة، خاصة بعد طرد إدوارد كامافينجا، معتبرة أن تعيينه لإدارة نهائي كأس العالم "وصمة عار".
وأشار آخرون إلى أن فينتشيتش هو نفس الحكم الذي أدار مباراة الأرجنتين والسعودية في افتتاح مشوار "راقصي التانغو" بكأس العالم 2022، والتي انتهت بفوز المنتخب السعودي 2-1، لتظل آخر خسارة للأرجنتين في تاريخ مشاركاتها بالمونديال.
يسعى "راقصو التانغو" لتحقيق اللقب للمرة الثانية على التوالي بعد التتويج في مونديال قطر 2022، بينما يتطلع “الماتادور الإسباني” لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ عام 2010، وهي المرة الوحيدة التي حقق فيها كأس العالم في تاريخه.