استبعاد لؤي بن فرحات من قائمة المنتخب التونسي لكأس العالم 2026

استبعاد لؤي بن فرحات من قائمة المنتخب التونسي لكأس العالم 2026

أثارت قائمة المنتخب التونسي المستدعاة للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 صدمة كبيرة في الشارع الرياضي التونسي، بعد استبعاد الموهبة الصاعدة لؤي بن فرحات (19 عاماً)، نجم نادي كارلسروه الألماني، بناءً على طلب غير معتاد من عائلته.

لم يتضمن الفرنسي صبري لموشي، المدير الفني لـ "نسور قرطاج"، اسم صانع الألعاب الشاب ضمن قائمة الـ 26 لاعباً الذين سيتوجهون إلى المونديال الصيفي في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ووجه اتهاماً للاعب ووالده بعدم التصرف بشكل لائق، حيث أعلنا مقاطعتهما للمونديال بحجة أنه "غير مستعد" للمشاركة في هذا الحدث العالمي.

في مؤتمر صحفي حاد لتقديم التشكيلة، عبر المدرب صبري لموشي عن استيائه مما حدث، قائلاً: "تلقيت اتصالاً هاتفياً من والد لؤي، حيث أخبرني بأن الوقت لا يزال مبكراً لاستدعاء نجله، وأنه يرفض مشاركته في كأس العالم. حاولت لاحقاً الاتصال بلؤي شخصياً للحصول على توضيح، لكنه لم يرد على مكالماتي. هذا تصرف غير لائق تماماً ومؤسف".

كان بن فرحات، الذي يحمل الجنسيتين التونسية والألمانية، قد سجل ظهوره الدولي الأول مع المنتخب التونسي في مارس الماضي خلال مواجهتي هايتي وكندا الوديتين، مما اعتبره المتابعون تأكيداً نهائياً لهويته الدولية، قبل أن تأتي مكالمة والده لتقلب الأمور رأساً على عقب.

تشير التكهنات والصحف الرياضية في ألمانيا إلى أن عائلة اللاعب، الذي تُقدر قيمته السوقية بـ 7.5 ملايين يورو (حوالي 8.1 ملايين دولار)، تعيش تحت ضغط كبير بسبب اهتمام بايرن ميونخ بضمه. وتخشى العائلة أن يؤثر أي أداء ضعيف في المونديال على فرص انتقاله إلى النادي البافاري.

في هذا السياق، يرى مراقبون أن انسحاب لؤي المفاجئ ورفضه اللعب في بطولة رسمية مع تونس، مما كان سيحرمه قانونياً من تغيير جنسيته الرياضية، قد يفتح المجال أمامه للعودة إلى تمثيل المنتخب الألماني مستقبلاً، مستغلاً ثغرة أن مشاركته السابقة كانت ودية فقط، وهو السيناريو الذي أثار قلق جماهير تونس.

Topics

Related news