معركة سياسية حول قميص المنتخب الكولومبي قبل كأس العالم 2026

معركة سياسية حول قميص المنتخب الكولومبي قبل كأس العالم 2026

تحولت قضية قميص المنتخب الكولومبي إلى محور صراع سياسي حاد بين المرشحين في الانتخابات الرئاسية، وذلك قبل أيام قليلة من بدء فعاليات كأس العالم 2026.

وجه إيفان سيبيدا، المرشح اليساري للرئاسة، اتهامًا حادًا لمنافسه اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا، باستغلال قميص المنتخب الوطني في حملته الانتخابية.

قرر إسبرييلا استخدام اللون الأصفر الخاص بمنتخب كولومبيا في حملته الانتخابية بالتزامن مع التحضيرات للمونديال.

كما حضر إسبرييلا مع زوجته وأبنائه الأربعة تجمعًا انتخابيًا يوم الأحد الماضي، حيث ارتدوا قميص المنتخب الوطني، مستغلين حالة الحماس التي تسود البلاد مع اقتراب البطولة، وفقًا لما ذكرته شبكة "آر إم سي سبورت".

اتهم سيبيدا (63 عامًا) منافسه إسبرييلا (47 عامًا)، المقرب من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بـ"سرقة" قميص المنتخب الوطني. وقال سيبيدا بعد الجولة الأولى من الانتخابات التي فاز بها إسبرييلا: "السيد دي لا إسبرييلا معتاد على سرقة الأشياء، والآن يسرق قميص المنتخب الوطني الكولومبي".

انتقد سيبيدا هذا التصرف خلال مؤتمر صحفي، حيث قال باستنكار: "منذ متى أصبح المنتخب الوطني الكولومبي ملكًا للحملة الانتخابية للسيد دي لا إسبرييلا؟ المنتخب الوطني ملك لنا جميعًا".

يرى ديفيد كيتيان، المتخصص في الشؤون الرياضية، أن إسبرييلا يسعى من خلال هذا التصرف إلى "دمج الشغف الرياضي بالشغف السياسي".

يبدو أن إسبرييلا قد جنى ثمار هذه الخطوة سريعًا، إذ حضر العديد من مؤيديه إلى التجمعات الانتخابية وهم يرتدون قميص المنتخب الكولومبي.

بعد انتهاء الجولة الأولى من الانتخابات، حصل دي لا إسبرييلا على 43.7% من الأصوات مقابل 40.9% لصالح سيبيدا، قبل جولة الإعادة المقررة يوم 21 يونيو الجاري.

كما أوقعت قرعة كأس العالم المنتخب الكولومبي في المجموعة الحادية عشرة إلى جانب البرتغال وأوزبكستان والكونغو الديمقراطية.

Topics

Related news