المغرب يحقق فوزاً مهماً في كأس العالم 2026

المغرب يحقق فوزاً مهماً في كأس العالم 2026

حظي المنتخب المغربي بإشادة واسعة من الإعلاميين والناشطين الرياضيين بعد انتصاره اليوم السبت على نظيره الإسكتلندي بهدف نظيف، في الجولة الثانية من كأس العالم 2026.

بهذا الفوز، رفع المنتخب المغربي رصيده إلى 4 نقاط بعد تعادله في الجولة الافتتاحية أمام البرازيل، مما يقربه من التأهل إلى دور الـ32.

أشاد المعلق العماني خليل البلوشي عبر حسابه على منصة "إكس" بأداء الفريق، قائلاً: "حضور كبير من أسود الأطلس أمام المنتخب الإسكتلندي. كانت مباراة صعبة، لكن المنتخب المغربي تعامل مع تفاصيلها بذكاء ونجح في حصد ثلاث نقاط ثمينة، مما يؤكد قوة هذا الجيل وثقته بنفسه. انتصار مهم يقرب المغرب من التأهل ويظهر أن أسود الأطلس مستعدون للمنافسة بقوة."

من جانبه، كتب الإعلامي القطري خالد جاسم عبر "إكس": "العبوا العبوا العبوا يا أولاد المغرب، بالروح والنية ستجلبونها عالمية... البرازيل لم تتمكن، الإسكتلنديون لم يتمكنوا، أسود الأطلس فوق الجميع في مجموعتهم. صيباري حسمها بصاروخ في الشباك، ومن يريد الصدارة عليه المرور من المغرب أولاً."

كما نشر الصحفي المغربي أشرف بن عياد مقطع فيديو أثنى فيه على أداء أسود الأطلس أمام الإسكتلندي، مشيداً باستمرار الروح القتالية التي أظهرها الفريق منذ مواجهة البرازيل.

وكتب الإعلامي الرياضي حسين ياسين عبر منصة إكس: "مبروك للمغرب، منتخب يرفع رأس عشاقه عالياً وطموحاتهم أيضاً."

وصف الناشط الرياضي طلحة أحمد أداء المنتخب بالمنظم والمقنع، مغرداً: "إلى الدور الثاني... المغرب هو أول منتخب عربي يحجز مقعده في الأدوار الإقصائية. شخصية قوية، أداء مقنع، وتنظيم مميز طوال المباراة. رغم أن الانتصار جاء بفارق هدف واحد فقط، إلا أن المستوى الذي قدمه أسود الأطلس كان أكبر من النتيجة. المغرب يواصل تأكيد أنه أحد أقوى المنتخبات في البطولة، ويبعث برسالة واضحة إلى جميع منافسيه. ألف مبروك للمغرب وجماهيره هذا التأهل المستحق."

أرجع ناشط رياضي تفوق المنتخب إلى العمل التراكمي والبنية التحتية للمنظومة الكروية المغربية، قائلاً: "المنتخب المغربي انتقل من مرحلة منتخب طموح مستضعف إلى مرحلة منتخب كبير مرشح. سنوات من العمل الرياضي المتكامل في البنية التحتية لكرة القدم في المغرب طورت كل شيء في المنظومة الكروية. المغرب أصبح منتخباً كبيراً ويتعامل على أنه بالفعل منتخب كبير، ووصوله بعيداً في الأدوار الإقصائية هو شيء متوقع وليس حدثاً مفاجئاً لجميع المتابعين."

وفي ذات السياق، أكد ناشط آخر على القوة الذهنية والبدنية للفريق، قائلاً: "جيل المغرب الحالي من أقوى الأجيال في تاريخ أفريقيا. لم يسبق لأي منتخب أن وصل إلى مستوى منتخبات أوروبا، وهم يواجهونهم بند بند، ويسعون لتحقيق هدفهم في الوصول إلى نهائي كأس العالم. محمد وهبي، المدير الفني للمغرب، فاز بكأس العالم للشباب، ويبدو أنه عازم على الفوز بكأس العالم هذا العام بجدية."

Topics

Related news