هبوط تاريخي لفريق أضنة ديمير سبور إلى دوري الدرجة الثالثة
يعيش فريق أضنة ديمير سبور التركي مرحلة تاريخية صعبة، حيث تأكد هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الثالثة قبل 11 جولة من نهاية الموسم، وذلك بعد موسم واحد فقط من هبوطه من الدرجة الأولى.
فرضت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم مؤخراً عقوبة جديدة على أضنة، تمثلت في خصم 12 نقطة من رصيده، بسبب حالتين منفصلتين.
نتيجة لهذا القرار، تراجع رصيد الفريق إلى -57 نقطة، وفقاً لصحيفة ليكيب الفرنسية، ليحتل المركز الأخير في دوري الدرجة الثانية.
كما تعرض النادي خلال الأشهر القليلة الماضية لعقوبات قاسية، شملت خصومات نقاط متكررة بسبب أزمات مالية كبيرة.
تزامن ذلك مع نتائج كارثية يسجلها الفريق منذ بداية الموسم الحالي 2025-2026، حيث لم يحقق أي انتصار من أصل 27 مباراة، مكتفياً بثلاث تعادلات و24 هزيمة.
أعلن أضنة ديمير سبور في بداية فبراير/شباط الجاري عبر حسابه الرسمي على منصة إكس عن تغيير ملكيته، حيث أصبح المشجعون هم المالكون الجدد للنادي.
وفي البيان، جاء فيه: "تم تسليم أضنة ديمير سبور إلى مالكه الحقيقي، المشجعون". وقد تولى إرتان زيبك منصب الرئيس، بينما سيتولى مصطفى كمال أوستونر منصب نائب الرئيس.
جاء هذا القرار بعد فضيحة المراهنات التي هزت أوساط كرة القدم التركية، وتورط فيها رئيس النادي مراد سانجاك، الذي تم توقيفه على خلفيتها.
ترى صحيفة ليكيب الفرنسية أنه من الصعب جداً تصور الانهيار السريع لفريق أضنة ديمير سبور، الذي كان يشارك حتى وقت قريب جداً في البطولات الأوروبية.
قبل هبوطه إلى الدرجة الأولى الموسم الماضي، كان أضنة ديمير سبور يعيش موسماً استثنائياً في 2022-2023، حيث أنهى دوري السوبر التركي بالمركز الرابع وتأهل إلى الأدوار التمهيدية من دوري المؤتمر الأوروبي.
ضم الفريق آنذاك عدداً من النجوم، أبرزهم المغربي يونس بلهندة، ورغم ذلك انتهت تجربته الأوروبية مبكراً، بعد الخسارة بركلات الترجيح على أرضه أمام غينك البلجيكي في الدور الثالث.
بعد هذا الإخفاق، عانى النادي مالياً وتراكمت عليه الديون، مما أدى إلى هبوطه الموسم الماضي من الدرجة الأولى إلى الثانية برصيد نقطتين فقط، بعدما فاز في ثلاث مباريات وتعادل في خمس مقابل 28 هزيمة، مع خصم 12 نقطة.