إصابة يزن النعيمات تثير ذكريات مؤلمة في عالم كرة القدم
تعرض النجم الأردني يزن النعيمات لإصابة خلال فوز منتخب بلاده على العراق في ربع نهائي كأس العرب، ما أعاد إلى الأذهان الإصابة الخطيرة التي تعرض لها النجم البرازيلي رونالدو عام 2000.
وكشف الحساب الرسمي لمنتخب "النشامى" عبر فيسبوك أن الفحوصات الطبية التي أجريت للاعب بعد المباراة أظهرت إصابته بقطع في الرباط الصليبي للركبة.
كان النعيمات قد تعرض للإصابة في الدقائق الأولى من المباراة، مما استدعى استبداله في الدقيقة 13 ليحل محله اللاعب عودة الفاخوري.
نجح منتخب الأردن في التأهل إلى نصف نهائي "المونديال العربي" بعد الفوز على العراق، حيث سيلتقي مع السعودية في مباراة كلاسيكية عربية آسيوية منتظرة.
رغم ظهور النعيمات في فيديو قصير عبر صحيفة الرأي الأردنية ليطمئن الجماهير على حالته، فإن الفحوصات الطبية أكدت أن إصابته أكثر خطورة مما كان متوقعًا.
تشير التقارير الصحفية إلى أن اللاعب قد يغيب عن الملاعب لمدة تصل إلى عام، مما قد يؤثر على مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026 الصيف المقبل.
ترددت أنباء عن إمكانية انتقال النعيمات إلى الأهلي المصري في يناير المقبل، خاصة في ظل سعي النادي لتعزيز صفوفه بمهاجم جديد.
عودة إلى الماضي، ذكّرت إصابة النعيمات جماهير كرة القدم بإصابة رونالدو نازاريو في 12 أبريل 2000، عندما تعرض لكسر في وتر الغضروف في ركبته اليمنى خلال نهائي كأس إيطاليا ضد لاتسيو.
كان رونالدو قد عاد للتو من إصابة سابقة أبعدته عن الملاعب لمدة 6 أشهر، وعندما أصيب مجددًا في الدقيقة 56 من المباراة، بدا أنه يحاول إخفاء دموعه.
قال الجراح الفرنسي الذي أجرى العملية لرونالدو إن "المعجزات غير موجودة"، وأنه يحتاج إلى 8 أشهر على الأقل للتعافي. وبالفعل، استغرق رونالدو عامًا ونصف للعودة، حيث غاب عن 60 مباراة مع إنتر ميلان.
رغم الإصابة، عاد رونالدو بعد عامين ليكون له دور رئيسي في فوز البرازيل بكأس العالم 2002، لكن تلك الإصابة أثرت بشكل كبير على مسيرته الاحترافية.
في حالة النعيمات، كان لافتًا كيف تعامل المدرب والفريق الطبي مع إصابته، حيث لم يتم إجباره على الخروج من الملعب رغم خطورة إصابته. خرج اللاعب على قدميه، لكنه سرعان ما استدعى الكادر الطبي بسبب الألم، ليتم نقله على نقالة.
بينما كان التشخيص الأولي لإصابته هو إصابة في غضروف الركبة، إلا أن الفحوصات المتقدمة أكدت أن الإصابة هي قطع في الرباط الصليبي.
على النقيض من ذلك، بعد إصابة رونالدو، تم إدخال سيارة إسعاف إلى الملعب ولم يُسمح له بالسير على قدميه، بل تم نقله مباشرة إلى المستشفى.